امتدح المسؤلون في رأس الخيمة الاستراتيجية الاتحادية التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأكدوا أنها وضعت الإمارات على الطريق المؤدي لسدة الحضارة والتطور الاجتماعي ورقي ورفاهية الشعب.
وقال أحمد الخاطري عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة: أنا شخصياً يتملكني شعور بالفخر والاعتزاز ومن وجهة نظري فإن الاستراتيجية التي طرح ملامحها صاحب السمو نائب رئيس الدولة حدث تاريخي يسجل لصالح قيادة الدولة الرشيدة وبخاصة مجلس الوزراء.
ونظراً لأن الاستراتيجية الاتحادية تولي الإنسان اهتماماً خاصاً من كل الجوانب العلمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية فإن الخاطري يرى أنها تثير إعجابه. وهو يقول: في واقع الأمر فإن ذلك بحد ذاته أي الاهتمام بالإنسان يعزز الثقة في الاستراتيجية ويجعل منها أرضية تنطلق منها طموحات القيادة لخلق مجتمع سمته العلم والتطور والرفاهية على نحو يثير الإعجاب ويغرس في أهله المزيد من الولاء للوطن والقيادة.
وبحسب الخاطري فإن الإمارات عبر مسيرتها التي توصف بالمعجزة قياساً بعمر الدول بلغت شأناً عظيماً من الرقي وحققت لمواطنيها مكاسب مذهلة بفضل مؤسسيها وفي مقدمتهم المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المرحوم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وبرأي الخاطري فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي عرض الاستراتيجية بطريقة تنم عن الوفاء والعرفان لمؤسسي الدولة كان يريد أن يقول لجيل الشباب حاضراً ومستقبلاً بأنهم أمام مسؤولية تاريخية تدفعهم بأن يساهموا جميعاً في بناء وطن بمقام الوسام على صدور الجميع.
أما يوسف عبيد النعيمي الذي انتخب كعضو في المجلس الوطني فهو يؤكد أن الاستراتيجية تمثل حدثاً فريداً من شأنه أن يجبر دول العالم قبل أبناء الإمارات على الانحناء لها إجلالاً وتقديراً ليس من باب المجاملة وإنما لما تحويه من البرامج التي تعالج كل احتياجات الوطن والمواطن.
ويقول النعيمي: بصراحة فإن ما جاء به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أثلج الصدور ويدفع أبناء الإمارات للتفاخر بأن ينتموا لدولة يقودها رجال أشاوس.ومن وجهة النعيمي فإن الاستراتيجية تتعامل مع الوطن على اعتبار أنه مظلة واحدة والدليل على ذلك اهتمامها بالحكومات المحلية.
وبالنسبة لعبد الله علي سيفان مدير مستشفى صقر فإن الاستراتيجية التي طرحها صاحب السمو رئيس الدولة ليست مجرد شعارات أو عبارات وإنما كانت خطة عمل مشحونة بالطموحات الجادة التي تصب كلها في صالح المواطن ورفعة شأن الوطن.
وقال سيفان وهو أحد الذين حضروا مناسبة الإعلان عن الاستراتيجية إن ما أعلنه صاحب السمو رئيس الدولة كان منهجاً متكاملاً هدفه الارتقاء بالإنسان وتطوير الخدمات بالنحو الذي يجعل الإمارات بلداً يجلس على سدة الريادة.
عبد الله خلفان الشريقي عضو المجلس الوطني الاتحادي (سابقاً) أعرب عن سروره بالاستراتيجية التي وصفها بأنها بلسم يحمي مسيرة الدولة التي بناها مؤسسها في ظل القيادة الحكيمة لكل من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم
وقال الشريقي: إذا كانت الاستراتيجية العظيمة جاءت بكل ما يشتهي أهل الإمارات فإن تشكيل مجلس وزاري يتولى مهمة تنمية المناطق النائية بحيث تصبح مدناً متكاملة الخدمات هي من الأمور التي تستحق التقدير والتي تثير الانتباه والإعجاب معاً لأن من شأن ذلك أن يبدد كل مظاهر الإحساس بالظلم الذي يعاني منه أهل تلك المناطق حينما يقارنون أحوالهم بما عليه سكان المدن.
خطة متكاملة بكل المعايير
مبارك الشامسي مدير بلدية رأس الخيمة عضو المجلس الوطني السابق والذي كان له شرف التواجد في قصر الإمارات لحضور الإعلان التاريخي عن استراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قال: إن استراتيجية سموه هي نتاج جهد كبير وجاءت لتشخيص وإصلاح مواقع النقص والتقصير في الأجهزة والمؤسسات والوزارات الاتحادية وهي خطة متكاملة بكل المعايير نتيجة لما ستقدمه من خدمات مميزة للمواطنين في جميع المجالات.
وأضاف الشامسي: ان الاستراتيجية ركزت أيضاً على ضرورة التعاون والتنسيق المشترك ما بين الجهات الاتحادية والمحلية من أجل خدمة الوطن والمواطن كي يكون العمل الوطني متكاملاً لتحقيق الأهداف المنشودة.
إنصاف المرأة
وقالت مريم الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنصف المرأة باستراتيجيته التي كشف عنها وبأفكاره وتوجيهاته فهو رجل كل الأزمان والمواقف، يرسم ويخطط ويضع المنهجية الملائمة لكل جهة ووزارة بهدف توفير الخدمات الرئيسية والضرورية للمواطنين والارتقاء بالوطن كي يصبح أبناء الإمارات مميزين في كل شيء.
وأضافت مريم الشحي: ان سموه أنصف المرأة في كل مجال نظراً لإيمانه بأن المرأة نصف المجتمع، وليس أدل على ذلك من تعيينه لأربع عضوات في المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي إضافة إلى تركيزه على كشف الخلل في المحاكم التي تعج بقضايا النساء والأرامل والمطلقات والمستضعفات، إننا بلا شك ندين بالفضل لسموه بعد الله سبحانه إلى ما وصلنا إليه من فكر حضاري وتطور ريادي، فهنيئاً لنا بسموه وأدامه الله لنا ذخراً وعوناً وسنداً.
الاستراتيجية شاملة
من ناحيته قال عبد الله بالحن الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن استراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاءت شاملة ووافية نتطلع منها إلى المزيد من النتائج الإيجابية مضيفا: اننا نطمح بلا شك إلى الكثير من الإنجازات والتطلعات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
ويقول محمد سلطان القاضي، العضو المنتدب لشركة «رأس الخيمة العقارية»: ما من أدنى شك بأن هذه الاستراتيجية تعد مفصلاً تاريخياً هاماً لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن من شأنها تعزيز ورقي مكانة دولتنا الحبيبة نحو الأفضل.
إنها استراتيجية منهجية قد وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي«حفظه الله» وبمباركة أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في أعناق كل مواطن على مختلف المستويات ويتحتم علينا بالمقابل كمواطنين السير على هداها واعتبارها منهجاً وممارسة حياتية يومية.
تعتبر هذه الاستراتيجية بمثابة نقلة نوعية في الإدارة الحكومية وهي منهج عمل كامل للوزارات والمؤسسات والتي يتوقع أن ترقى بالخدمات الحكومية إلى مصاف العالمية وستكون مرادفة لما يشهده القطاع الخاص في طرق أداء موظفيه وهي بلا شك أول خطة من نوعها على مستوى العالم العربي. أتمنى من الجميع شحذ الهمم لكي تحقق الخطة أهدافها ويعم خيرها على الوطن والمواطنين.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي ـ وليد الشحي