نظمت كلية دبي التقنية للطالبات يوم أمس مؤتمر الإرشاد في الدول العربية 2007 وهو الخامس من نوعه الذي يعقد في الدولة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا بحضور معالي أحمد حميد الطاير رئيس برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية وعدد من المسؤولين والطالبات.
وناقش المؤتمر العديد من الموضوعات التي شملت الابتكار في ممارسة مهنة الإرشاد، الإرشاد المؤسسي، إرشاد ذوي الحاجات الخاصة، التوطين، البرامج والتدريب، طرق وأدوات تقييم تتناسب مع منطقة الخليج، معايير ممارسة مهنة الإرشاد، العناية الذاتية لمحترفي مهنة الإرشاد، النماذج الدولية وأنظمة ممارسة مهنة الإرشاد، والبناء النظري الذي يناسب مهنة الإرشاد في العالم العربي.
واستقطب المؤتمر هذا العام أكثر من 700 من المهنيين العاملين في مجالات الإرشاد المختلفة والعاملين في القطاعين الحكومي والخاص في مجال الإرشاد النفسي، والإرشاد المهني، والعاملين في مجال تطوير القوى العاملة، وقطاع التعليم، بالإضافة إلى طلبة التعليم العالي في مجال الإرشاد وعلم النفس، كما تم اختيار المحاضرات على أساس الموضوعات التي تتفاعل مع اكبر عدد من القطاعات المذكورة أعلاه.
أوضحت كلير اسميث فكتور رئيسة لجنة الإرشاد العربي أنه تم اختيار عنوان المؤتمر للتأكيد على أنه يساهم على مساعدة الناس في خلق توازن بين الحياة العملية والخاصة والتعامل مع التغيير والانتقال، أهمية العناية الذاتية، التحديات التي تواجه سياسة التوطين والعمل في بيئة متعددة الثقافات مثل بيئة الإمارات،
مؤكدة على أن الحضور أتيحت لهم فرصة كبيرة للاستماع إلى متحدثين عالميين وإقليميين ذو كفاءة في مجالات الإرشاد النفسي، المهني والتعليمي، إضافة إلى تمكنهم من المشاركة في دورات تدريبية وتفاعلية. وأشارت إلى أن برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية
انضم إلى مؤتمر الإرشاد لهذا العام 2007 ضمن اللجنة المنظمة للمؤتمر من خلال مساهمته في تقديم الدعم المالي لرعاية المؤتمر كما تم تخصيص جزء منه لتغطية نفقات المشاركة والتدريب لعدد من الاختصاصيين الاجتماعيين والمرشدين من قطاع التعليم في الدولة.
دبي ـ منال خالد