تضاربت المعلومات حول اعتقال القوات الأميركية السفير الإيراني لدى بغداد حسن كاظمي قمي بينما كان متوجهاً إلى محافظة النجف، فبعد ساعات من الإعلان عن هذا الاعتقال الذي كان سيزيد العلاقات الأميركية الإيرانية توتراً، نفت السلطات الإيرانية، على لسان، الناطق باسم الخارجية محمد حسيني، الخبر، وشددت على أن قمي «يتمتع بصحة وسلامة كاملة وهو يمارس وظيفته ببغداد وأنه لاصحة لتلك الأخبار حول اعتقاله».

وكانت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء نقلت عن مصادر عراقية مطلعة قولها إن القوات الأميركية احتجزت السفير قمي في مقر القنصلية الأميركية في الحلة أكثر من ساعتين، وإنها أطلقت سراحه «بعد التثبت من شخصيته».