كسر الجنيه الإسترليني أمس حاجز الدولارين ليسجل أعلى مستوياته أمام العملة الأميركية منذ ما يقرب من 15 عاما في حين تجاوز معدل التضخم البريطاني 3%. وآخر مرة سجل فيها الإسترليني مستوى يزيد على دولارين كانت قبل أن تخرج بريطانيا من نظام آلية أسعار الصرف في عام 1992 والتي سبقت طرح اليورو.
وتجاوز الجنيه هذا المستوى بعد إعلان بيانات أظهرت زيادة أسعار المستهلكين بمعدل 1 ,3% في مارس وهو أعلى مستوى منذ بدء جمع بيانات للمقارنة في عام 1997. وعزز هذا من التوقعات برفع أسعار الفائدة في مايو إلى 5,5% وبإمكانية إعلان زيادات أخرى. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الإسترليني إلى 0066 ,2 دولار مسجلا أعلى مستوياته منذ سبتمبر أيلول عام 1992. وزاد اليورو إلى 3950 ,1 دولار مسجلا أعلى مستوياته منذ عامين.