في أسوأ حادث إطلاق نار داخل الجامعات الأميركية منذ 41 عاماً، قتل أمس 31 شخصاً داخل حرم جامعة فرجينيا بعد أن أطلق شخص النار على الطلبة ليلقى حتفه لاحقاً على يد أجهزة الشرطة، وأعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن صدمته من هذا الحادث، فيما أكدت السلطات الاتحادية استعدادها لتقديم المساعدة إذا طلب منها ذلك.
وذكرت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية نقلاً عن مصادر فيدرالية أن «الأعداد التي لدينا الآن هي 31 قتيلاً و28 شخصاً يخضعون للعلاج». بينما قالت شرطة ولاية فرجينيا ومسؤولون في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا إن «22 طالباً فقط من بينهم الشخص المسلح قتلوا في حادث إطلاق للنار في حرم الجامعة».
ووقع الحادث في منطقتين منفصلتين خلال الصباح، ومعظم الأحداث وقع في جزء من الحرم الجامعي يسمى نوريس هول. وأوضحت الشرطة أن «مرتكب الاعتداء كان مسلحاً منفرداً، وقتل على يد عناصر الأمن بعد أن عجزوا عن السيطرة عليه»، فيما أوضح مسؤول الأمن في الجامعة وينديل فلينتشوم أن «هناك العديد من الإصابات بين طلبة الجامعة وأن التحقيق جار لمعرفة دوافع القاتل». بدوره، اعتبر رئيس الجامعة تشارلز ستيغر في حديث للصحافيين أن «هذه الحادثة مأساة بمقاييس تاريخية». لافتاً إلى أن «هذا أسوأ حادث اطلاق للنار في جامعة أميركية منذ مقتل 15 شخصاً في جامعة بولاية تكساس في العام 1966».
وذكر شهود أن «الطلبة قفزوا من نوافذ الطوابق العليا لمباني الجامعة لدى سماعهم صوت الرصاص»، الأمر الذي عزى بسببه مسؤولون «ارتفاع عدد القتلى والإصابات خاصة بعد أن انتابت حالة من الذعر الشديد الطلبة عند سماعهم صوت الرصاص».
وفور الحادث، أعلن البيت الأبيض عن أن « بوش صدم لدى سماعه خبر إطلاق النار في الجامعة»، وقالت الناطقة باسم الرئيس دانا بيرينو إن «الحكومة الاتحادية تراقب الموقف فيما تحقق السلطات المحلية وسلطات الولاية في الأمر». وأشارت إلى أن «السلطات الاتحادية مستعدة لتقديم خدماتها إذا طلبت».
