استقبل سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي في مكتبه بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي باتريس باولي سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة.
وأكد سعادة الغرير خلال اللقاء الذي حضره الدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس على الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات وجمهورية فرنسا بعلاقات التعاون والصداقة بين البلدين في شتى المجالات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشاد بالعلاقات الثقافية والتعليمية التي تربط بين البلدين وتتويجها مؤخرا باتفاقية مشروع «متحف اللوفر» بأبوظبي الذي يعد الأول من نوعه خارج فرنسا وبافتتاح فرع لجامعة السوربون بالدولة مما يعزز هذه العلاقات ويدفعها في اتجاه مزيد من التقدم بما ينعكس إيجابا على مجمل علاقات التعاون والتواصل الثنائية.
وتطرق سعادة رئيس المجلس الى التجربة الانتخابية الأخيرة للمجلس مشيرا الى ان القيادة الحكيمة في الدولة وضعت برنامجا مدروسا لتطوير وتفعيل المجلس الوطني وتعزيز صلاحياته عبر انتخاب نصف أعضائه وتعيين نصفه الآخر في خطوة تهدف للوصول إلى الانتخاب الحر والمباشر لجميع الأعضاء.
وأضاف إن الديمقراطية في دولة الإمارات ليست جديدة على تاريخ الإمارات ولا على شعبه وقيادته فهي ممتدة بامتداد إمارات الدولة حيث يمكن للمواطن لقاء الحاكم في مجلسه والتباحث معه حول القضايا التي تهمه وللتطور الذي تشهده الدولة في جميع المجالات ولتوسع مسؤوليات الحكم والإدارة على الحاكم أصبح من الضروري مواكبة هذه التطوير عبر تحديث وتجديد نهج الشورى والديمقراطية.
من جهته هنأ السفير الفرنسي رئيس المجلس الوطني لانتخابه رئيسا للمجلس في فصله التشريعي الجديد ونجاح العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا مؤكدا أنها كانت محط اهتمام ومتابعة الفرنسيين.
وأشاد السفير بعلاقات التعاون والصداقة بين مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين وبين المجلس الوطني الاتحادي ودور لجان الصداقة البرلمانية الفرنسية - الإماراتية في تعزيزها وتطويرها. وتناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك ومواقف البلدين المشتركة حيالها والتنسيق القائم والمتواصل بينهما في شأنها.
