طالب أحمد بن شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي بضرورة تعميق المفهوم الصحيح للممارسة الديمقراطية وغرسها في عقول أبناء الجيل الجديد كثقافة تربوية ومجتمعية قبل الممارسة السياسية وذلك خلال طرحها في المناهج .

وقال خلال حضوره مشروع «أعضاء المجلس الوطني ـ الواعدون »والذي أطلقته مدرسة البيرق للتعليم الأساسي كتجربة ديمقراطية من أجل تعميق تلك الممارسة الديمقراطية وإعداد الكوادر الوطنية إن الديمقراطية هي الشورى في مفهومها الشرعي والمشاركة الشعبية في المفهوم المدني ويجب غرسها في نفوس وعقول أبنائنا الطلاب .

كما أشار إلى بعض التجارب الديمقراطية في مؤسسات النفع العام بالدولة والتي تطبق معايير مختلفة وتحتاج إلى رؤية محددة وواضحة. موضحاً أن قانون جمعيات النفع العام الذي سيرى النور قريبا يساهم بشكل مباشر في وضع الأسس اللازمة للتطبيق الديمقراطي العملي في مختلف مؤسسات الدولة على أساس اكتشاف الخبرات وتنظيم الجهود وتخديم القدرات وتنظيم العمل وإعطاء أصحاب الخبرة المجال للعمل.

وأضاف إنه من خلال حرص الدولة على تطبيق الفهم الصحيح للنهج الديمقراطي الذي يلبي طموحاتنا ويواكب ثقافتنا وموروثنا الشعبي والوطني فقد تم استحداث وزارة مختصة في الدولة لتنمية المجتمع الواعي الذي يستطيع بدوره خلق الأسرة المنتمية التي تملك الإيمان بحب الوطن والولاء له وذلك من خلال ممارسات ديمقراطية تحقق أهدافنا الوطنية بعيدا عن التأثيرات والمفاهيم التي لا تناسب قيمنا ومبادئنا ووعينا لدورنا الحضاري.

وكانت مدرسة البريق للتعليم الأساسي قد أطلقت مشروعا تربوياً وطنياً لانتخاب أعضاء المجلس الوطني «الواعدين » من خلال ترشيح عدد من الطلاب المواطنين للمنافسة على العضوية بعد أن تم تنفيذ حملة انتخابية طرح فيه كل طالب مرشح برنامجه الانتخابي وعرضه على الطلاب عبر اللقاءات والندوات المباشرة والإعلانات في أروقة المدرسة والفصول استمرت لمدة أسبوعين.

حيث أجريت الانتخابات بالاقتراع السري بحضور النائب الأول لرئيس المجلس الوطني وسالم الكثيري ونورة الرشيدي نائبي مدير المنطقة ومحمد الحمادي مدير المدرسة وأعضاء هيئة التدريس وعدد من أولياء أمور الطلبة.

العين ـ داوود محمد