واصلت هيئة البيئة بأبوظبي الدراسات التي بدأتها في عام 2005 لتعقب طيور الفلامنجو بواسطة الأقمار الصناعية وتحديد أنماط حركة وهجرة هذه الطيور، حيث قامت بوضع أجهزة تتبع تعمل بالأقمار الصناعية وحلقات بلاستيكية على ثلاثة طيور أخرى من طيور الفلامنجو المنتشرة بمحمية الوثبة التي تديرها وتشرف عليها الهيئة.
وقامت الهيئة خلال شهر يناير الماضي بالإمساك بسبعة من طيور الفنتير «الفلامنجو الكبير»، حيث تم تركيب أجهزة تتبع مزودة بجهاز تحديد المواقع على ثلاثة من الطيور السبعة بينما وضعت حلقات صفراء تعريفية على جميع الطيور ليسهل التعرف عليها من بعد.
ثم تحركت الطيور الثلاثة بعد تركيب الأجهزة بنشاط ملحوظ داخل المحمية وارتحل أحدها إلى ساحل الأريام بعد يومين ثم عاد إلى المحمية وتحرك مرة أخرى إلى بحيرة الشهامة ومنها إلى رأس الخور. وحالياً يوجد هذا الطائر في بحيرة الشهامة فيما لا يزال الطائران الآخران في محمية بحيرة الوثبة.
وتعتبر البيانات الواردة من أجهزة التتبع مشابهة لأنماط حركة طيور الفنتير التي تمت متابعتها في عام 2005 فيما يتعلق باستخدامها لتجمعات المياه والبرك الساحلية والداخلية.