افتتح معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي أمس فعاليات ورشة العمل الأولى الخاصة ببرنامج بناء القدرات الفنية لفرق الجودة والتميز الرئيسية بالوزارات الاتحادية حول متطلبات برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في كلية دبي للإدارة الحكومية. حضر الورشة أعضاء فرق الجودة والتميز من الوزارات الاتحادية المعنية بتطبيق معايير برنامج الشيخ خليفة وأعضاء فريق العمل المختص بتطبيق البرنامج من وزارة تطوير القطاع الحكومي وكلية دبي للإدارة الحكومية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة وزارة تطوير القطاع الحكومي الرامية لتسريع تطبيق برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في كل الوزارات الاتحادية في الدولة. وأدار الورشة الدكتور علي بن عبود، وكيل وزارة تطوير القطاع الحكومي والدكتور يسار جرار العميد التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية وعبد الرحيم جلاد خبير الجودة والتميز في وزارة تطوير القطاع الحكومي. وتستمر الورشة من اليوم ولغاية يوم الخميس الموافق 19 ابريل 2007.

في بداية الورشة توجه معالي المنصوري في كلمته بالشكر لفرق الجودة والتميز الرئيسية حول متطلبات تطبيق معايير برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي. وأكد أهمية البرنامج في بناء القدرات المؤسسية للوزارات الاتحادية الذي تنفذه وزارة تطوير القطاع الحكومي من خلال التعاقد مع كلية دبي للإدارة الحكومية.

وهنأ الفرق عل ثقة الوزارات الاتحادية باختيارهم كأعضاء بهذه الفرق والتي تعقد الآمال عليها بأن تكون المحرك الأساسي وراء تسريع عملية التطوير المؤسسي في الوزارات الاتحادية نحو التحديث الإداري وبناء ثقافة التميز وتبني فلسفة التحسين المستمر لأنظمة ومنهجيات العمل للوصول إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية وبما يؤدي إلى تحقيق التفوق في نتائج أدائها بما يرضي متعامليها وموظفيها، عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن يكون القطاع الحكومي في الإمارات رائداً في مبادراته وأدائه وخدماته وأن يكون عنواناً للتميز والإبداع والتطور، وبما يحقق رسالة «حكومة التميز» في توفير البيئة الاستثمارية المحفزة وبما يساهم في استدامة التنمية والازدهار ويعزز دور الدولة في أن تصبح مركزاً إقليمياً للاقتصاد العالمي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وتعليقا على هذا الأمر أضاف معالي المنصوري: كما تعلمون، ولكي تصبح هذه الغاية أكثر من تمنيات وآمال، تقوم الحكومة بالعديد من المبادرات المتكاملة والمتزامنة ضمن محاور ومكونات خطتها الاستراتيجية.