استبقت الحكومة السودانية بدء المشاورات بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي حول إقليم دارفور أمس، بإعلان قبولها المرحلة الثانية من خطة دعم الأمم المتحدة للقوة الإفريقية المنتشرة في الإقليم، بما في ذلك نشر مروحيات هجومية.
وقال وزير الخارجية السوداني لام أكول أمس للصحافيين خلال مؤتمر صحافي إن «السودان يوافق على المرحلة الثانية في اتفاق دعم الأمم المتحدة للقوة الإفريقية» المنتشرة في دارفور. ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كانت الموافقة تشمل نشر مروحيات هجومية قال «نعم».
وكانت السلطات السودانية أبدت حتى الآن تحفظات لنشر مثل هذه المروحيات. وفي محاولة لطمأنة الخرطوم أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس أن المروحيات القتالية التي تريد الأمم المتحدة استخدامها في دارفور هي لأغراض دفاعية وليست هجومية.
وفي نيويورك بدأ بان كي مون أمس مع رئيس المفوضية الإفريقية ألفا عمر كوناري الذي سيلتقي أيضاً أعضاء في مجلس الأمن الدولي. ويشارك مبعوثا الأمم المتحدة يان الياسون والاتحاد الإفريقي سالم احمد سالم في هذه المشاورات.