أكد اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن التغيرات الأمنية التي يمر بها العالم تحتم تطوير الكوادر الشرطية وتسليحها بكل القدرات العلمية والتكنولوجية.
وأكد اللواء الشعفار في كلمة له خلال الحفل الذي نظمته الإدارة العامة للموارد البشرية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وذلك بمناسبة تخريج المشاركين في دورة القيادات العليا الثالثة وافتتاح الدورة الرابعة.
وذلك في مقر القيادة بالداخلية أهمية توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الذي سخر الإمكانيات سواء المادية أو المعنوية لتدريب الضباط واستقدام أكثر المدربين خبرة على مستوى العالم لتقديم خبراتهم العلمية والعملية للضباط وكافة المنتسبين إلى الشرطة بدولة الإمارات حتى يكون لدى الدولة جهاز شرطة تفخر به وتواجه به التطور الأمني العالمي.
وأضاف أننا في هذه الأيام مطالبون بخلق قيادات شابة تتحمل مسؤولية العملية الأمنية باقتدار ومن أجل ذلك نتعاون مع شركة سنتركس التي هي إحدى الشركات المتخصصة في إعداد الكوادر الشرطية ونقوم بتدريب أجهزة الشرطة البريطانية ولها رصيد كبير من الخبرة في هذا المجال وتتوافق برامجها التدريبية مع البيئة الأمنية التي يتطلبها مجتمع الإمارات.
وأوضح وكيل وزارة الداخلية أنه لولا القطاع الأمني والذي يوفر الأمن والاستقرار في المجتمع ما كانت تلك الطفرة الحضارية التي تعيشها الدولة حيث يقبل المستثمرون على استثمار أموالهم في دولة الإمارات التي توفر لهم الأمن والاستقرار مشيرا إلى قيادة الدولة الرشيدة التي تؤمن بأن الأمن هو المظلة الرئيسية لأي صرح حضاري أو اقتصادي يقام على أرض الإمارات.
وتضمن الاحتفال الذي نظمته الإدارة العامة للموارد البشرية كلمة إدارة التدريب التي قدمها الرائد ثاني بطي الشامسي وأوضح فيها أن بناء الكفاءات والقيادات يحتاج إلى التغلب على صعوبات وتحديات ضخمة ويتطلب اتباع استراتيجيات مدروسة وأن التدريب العملي هو أحد عناصر اكتساب الخبرة واتخاذ القرار السليم وبناء عليه فإن الإدارة العامة للموارد البشرية تقوم ومن خلال استراتيجية مدروسة بتأهيل القيادتين على أسس سليمة يرتكز عليها الإعداد القيادي الناجح.
بعدها قام اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية يرافقه العميد محمد بن العوض المنهالي مدير عام الموارد البشرية بتوزيع الشهادات على الخريجين.
حضر الحفل اللواء سعيد عبيد المزروعي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي والمدراء العامون وعدد كبير الضباط بشرطة أبوظبي.
من جانب آخر قام اللواء الشعفار بتكريم أوائل الدورات السابقة وهم المقدم سالم علي القطام الزعابي أول الدورة الثالثة والمقدم خميس عبيد الكعبي ثاني الدورة الثالثة والمقدم إبراهيم سعيد سالم الزعابي ثاني مكرر الدورة الثالثة.
كما كرم أوائل دورة القيادات الوسطى والأولى وهم النقيب الدكتور نوال عبدالله الكثيري الأولى في الدورة الأولى والرائد محمد عبد الله العامري الثاني في الدورة الأولى، والنقيب محمد عبد الرحمن الأحمد الثاني في الدورة الأولى.
وفي ختام الاحتفال صرح اللواء سعيد عبيد المزروعي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي أن دورات القيادة العليا تؤكد أن استراتيجية شرطة أبوظبي تسير في الاتجاه الصحيح وتحقق الأهداف الموضوعة بأسلوب سليم ودراسة متأنية تصب في الطريق الذي يؤدي إلى سلامة وأمن المجتمع وتوفر تلك الدورات أيضا الاستفادة من آخر مستجدات العلم الحديث في العمل الشرطي الذي يمكنهم من تأهيل الكوادر البشرية اللازمة لقيادة العملية الأمنية وتمكنهم من مواجهة التحديات الموجودة على الساحة الأمنية في المستقبل.