اختتم مؤتمر طب الأسنان الذي تنظمه دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي فعالياته يوم أمس بحضور عدد من الأطباء والمحاضرين والمختصين والمشاركين من مختلف المؤسسات الطبية بداخل وخارج الدولة.
وأوضح الدكتور طارق خوري مدير مركز طب وجراحة الأسنان بدائرة الصحة والخدمات الطبية أن المؤتمر الذي استمر لمدة يومين بمكتبة راشد الطبية ناقش في يومه الأخير عددا من أوراق العمل التي ركزت على الطرق العلاجية الحديثة لمشاكل الأسنان والتركيبات السنية ومعالجة أسنان المسنين.
وقدم الدكتور فهد أحمد الحربي رئيس قسم تركيبات الأسنان ودائرة علوم العلاج التحفظي للأسنان في جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية ورقة عمل تحدث خلالها عن قرارات المعالجة في التركيبات السنية موضحا أن تقرير خطة العلاج المثلى تعتبر أهم خطوة في علاج العديد من مشاكل الأسنان لافتا إلى العديد من العوامل التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند التخطيط لأنسب خطط المعالجة.
وتطرق الدكتور الحربي إلى التعويضات التركيبية الثابتة والمتحركة أو زراعة مؤكدا على أهمية رفع الوعي لدى المجتمع وتعريفه بمختلف الخيارات العلاجية المتاحة في علاج تركيبات الأسنان وبشكل منظم.
كما تحدث الدكتور الحربي عن الدعامات التجميلية المعززة بالألياف في علاج جذور الأسنان خاصة وان هذه الدعامات أصبحت أكثر شيوعا في معالجة جذور الأسنان مستعرضا الافتراضات الكامنة وراء هذا الشيوع ومزايا وعيوب ومخاطر استخدامها هذه الدعامات والنتائج المخبرية ونتائج الحالات العملية التي تطرقت إليها أحدث الأبحاث والنتيجة الجمالية لاستخدام الدعميات المعززة بالألياف تحت التركيبات الخزفية.وتحدث البروفيسور محمد السماحي من جامعة الإسكندرية حول مختلف الخيارات المتاحة لمعالجة أسنان المسنين.
كما ناقش المؤتمر عددا من المحاور المتعلقة بخطة العلاج والمحافظة على سلامة اللثة قبل بدء التركيبات السنية وتحديد العوامل المسببة لأمراض اللثة وتأثيرها على سلامة الأسنان وأهمية التعاون بين أخصائيي اللثة والتركيبات والعمل كفريق واحد من اجل الحصول على تركيبات صحية وسليمة تساعد المريض على استعادة الأسنان المفقودة وعملها بشكل جيد وضمان استمراريتها وأهمية إدخال التكنولوجيا الحديثة في مجال طب الأسنان لجعل الحياة أسهل للأطباء والممارسين.