بدأ قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية التواصل مع إدارات مدارس الحلقة الأولى ومعلمات التربية الخاصة، بهدف البدء بالجزء الأول من حصر حالات الطلبة من ذوي القدرات الخاصة في المدارس، من ضعاف مستوى التحصيل العلمي والذكاء، بهدف إلحاقهم بفصول التربية الخاصة التي تأخذ بعين الاعتبار قدرات هؤلاء الطلبة.
وقالت عائشة إبراهيم زيداني منسقة برامج ذوي الحالات الخاصة بقسم الإدارة التربوية، أنهم عادةً ما يقسمون هذا الحصر إلى قسمين يبدأ أولهما في منتصف الفصل الدراسي الثاني، من خلال متابعة المعلمات لحالات الطلاب والطالبات ضعاف المستوى، وتتم مقابلتهم من قبل الاختصاصي النفسي الذي يعد مجموعة من الاختبارات التحريرية لهم لقياس درجة ذكائهم وتواصلهم، إضافة لمقابلاتهم بشكل شخصي لمعرفة المصدر الحقيقي لمشاكلهم، وبناءً عليه يتم قبولهم في صفوف التربية الخاصة أو استبعادهم، وغالباً ما يستبعد عدد منهم لأن مشاكلهم تكون عادية.
أما الجزء الثاني من العملية فيتم خلال الفصل الدراسي الأول، حيث تتم عملية دمج هؤلاء الطلبة داخل صفوف التربية الخاصة بشكل نهائي، بعد أن يكون توجيه التربية الخاصة قد حصر احتياجات المدارس من الصفوف والمعلمات بناءً على الأعداد المعتمدة.
كما يتم قبل الالتحاق إعلام أولياء أمور الطلبة المختارين بهذه التطورات، بهدف اخذ موافقتهم على عملية النقل التي لا تتم إلا بتوقيعهم، ولا ينتقل الطالب في حال رفض ولي الأمر عملية النقل. وتشتكي عائشة زيداني من النظرة الخاطئة التي ينظر بها عدد من أولياء الأمور لصفوف التربية الخاصة، معتبرين وجود أبنائهم فيها هو نوع من التقليل من شأنهم أو وصفهم بأنهم أصحاب إعاقة عقلية.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة