بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد أمس مع غاو هوا شنغ نائب وزير التجارة الصيني العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف القطاعات ووسائل دعم مساهمة القطاع الخاص في تحقيق الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والصين.
وأكدت معاليها خلال اللقاء الذي تم عقب مشاركتها في افتتاح معرض الصادرات والمستوردات الصيني في مدينة جوانس هو الصينية أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وضرورة تطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية والتعليمية.ولفتت معاليها إلى أهمية الدور الذي تقوم به الشركات الصينية في المساهمة في المشاريع التنموية والاستثمار في الإمارات نظرا لما تتمتع به الدولة من اقتصاد حر يعمل في مناخ من الاستقرار وفي ظل بنية تحتية متطورة تسهل من عملية إعادة التصدير إلى بقية دول العالم. وأشارت إلى أهمية تسريع مفاوضات التجارة الحرة بين دول التعاون والصين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
من جانبه أكد نائب وزير التجارة الصيني حرص حكومة الصين على تسريع مفاوضات التجارة الحرة مع دول التعاون والتوقيع عليها في أقرب فترة ممكنة.كانت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي شاركت في افتتاح الدورة 101 لمعرض الصادرات والمستوردات. وقالت معاليها إن حكومة الإمارات تبنت خلال السنوات الماضية قاعدة استراتيجية اقتصادية تعتمد على التنويع الاقتصادي، مؤكدة أن مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للدولة تصل إلى 5,62%.
وأوضحت معاليها أن حجم تجارة الإمارات والصين نما بنسبة 5, 31% خلال عام 2006 ليصل إلى 2, 14 مليار دولار(25 ,52 مليار درهم) لتصبح الإمارات أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الخليج. وقالت إن اقتصاد الإمارات والصين يحققان نموا يعد الأسرع في العالم وهما يستطيعان أن يكمل كل منهما الأخر حيث أنه في الوقت الذي تعد الإمارات مركزا تجاريا إستراتيجيا عملاقا في المنطقة فإنه يمكن للمنتجات والخدمات الصينية أن تصل إلى أسواق جديدة في العالم.
