نظم مجلس أبوظبي للتوطين أمس المنتدى الأول لمساهمة شركات التأمين لتأهيل وتدريب المواطنين للعمل في قطاع التأمين في إمارة أبوظبي 2007 والذي عقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بفندق الشاطئ روتانا بأبوظبي.
وافتتح أعمال المنتدى غيث بن هامل الغيث عضو مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين عن قطاع التأمين رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى وبحضور المديرين التنفيذيين ومديري شؤون التوظيف في شركات التأمين الوطنية بإمارة أبوظبي.ويأتي عقد المنتدى انطلاقاً من الأهداف التي يسعى إليها مجلس أبوظبي للتوطين للتنسيق ودعم الجهود المبذولة لتطوير استراتيجيات وخطط التوطين في القطاعين الخاص والعام بالإمارة وشارك في المؤتمر 7 شركات تأمين وهى: العين والخزنة والظفرة وأبوظبي الوطنية والوثبة الوطنية والإمارات وأبوظبي للتكافل.
وخرج المنتدى بتوصيات تؤكد تعزيز الاستفادة من فرص تقييم وتطوير المهارات وتزويد المواطنين بالإرشاد والتوجيه المهني وتعزيز التوجهات الايجابية وخلق فرص العمل الحقيقية والمجدية لمواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في سوق العمل في الآونة الأخيرة.
وأشاد غيث بن هامل الغيث بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة في دعم التوطين ودفع الجهود الرامية إلى خلق مزيد من فرص العمل للمواطنين في القطاع العام والخاص بالدولة ومتابعة سموهم المستمرة لبرامج التوطين لتحقيق أهداف التوطين في الإمارة.
وأثنى على الدعم المتواصل لمعالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي، وزير العمل رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين وحمدة المحيربي المدير التنفيذي للمجلس في هذا المجال، مؤكداً أن التوجه نحو القطاع الخاص لتوفير فرص العمل للمواطنين توجه استراتيجي.
وقال في تصريحات صحافية عقب افتتاح أعمال المنتدى ان الهدف الأول من مجلس أبوظبي للتوطين هو جعل المواطن الخيار الأول للتوظيف من خلال إيجاد الآليات والبرامج المختلفة لتزويد المواطنين بالمهارات اللازمة وخلق فرص العمل الحقيقية التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم وتعزز مشاركتهم الفاعلة في بناء المجتمع من خلال تقييم ومن ثم تدريب وتأهيل الأشخاص الباحثين عن عمل وتعزيز التوجهات الايجابية لخلق فرص العمل المناسبة.
وأضاف الغيث ان خطة التطوير والدعم المعرفي ستؤآزر الموظفين حتى وهم على رأس عملهم، حيث ان غياب هذه المهارات وضعف التوجهات ذات الصلة بالعمل أو الافتقار إلى دافع الإنجاز قد يؤدي إلى خروج فرص العمل المتاحة أو ضياعها من مواطني الدولة. كما أكد أن خطط وبرامج المجلس بدأت فعلياً في عمليات التقييم ومن ثم التدريب لتطوير وتأهيل المواطن لسوق العمل.
وأكد ان العديد من مؤسسات قطاع التأمين أبدت رغبة قوية بتوظيف نسب أكبر من مواطني الدولة غير أنهم وجدوا صعوبة في العثور على أعداد كافية من المرشحين الذين يتمتعون بالمؤهلات والمهارات اللازمة التي يتطلبها القطاع الخاص بالدولة.
وأشار إلى دور المنتدى في تقارب الآراء وإتاحة الفرصة لمواجهة هذه التحديات من خلال إرساء وتعزيز شراكة خلاقة بين مؤسسات قطاع التأمين الوطنية والمجلس موازنة العرض والطلب من هنا نؤكد أن نظرتنا للتوطين في مجلس أبوظبي للتوطين هي نظرة شمولية بعيدة المدى لا تسعى فقط لزيادة نسبة التوطين على حساب الجودة والتميز وانما نظرتنا تهدف للدفع بالمواطن إلى الصفوف الأمامية في مصاف المتميزين وجعله الخيار الأول للوصول إلى التنمية المستدامة المنشودة.
وقدم جمال استيفان رئيس قسم الاستراتيجيات بالمجلس نبذة حول تأسيس المجلس وآليات عمله والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال دوره كحلقة اتصال مهمة بين الشركات والمؤسسات العاملة في الإمارة وبين المواطنين.واستعرضت نائبة رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الموضوعات والمحاور التي تناولها المنتدى ومنها:
أين وظائف المواطنين الآن وفي المستقبل وكيفية إرضاء جميع فئات طالبي العمل «الخريجين، المتقاعدين، العاطلين عن العمل» مع اختلاف الحاجيات، ومن الجهة الأخرى الموازنة بين العرض والطلب وكيف نصنع التغيير عبر الأجيال ونجعل المواطن الخيار الأول في القطاعين الخاص والعام.
كما تطرق المنتدى إلى كيفية اعداد المواطنين وتهيئتهم لسوق العمل والتحديات التي تواجه طالبي العمل والتحديات التي تواجه أرباب العمل، وتم استعراض بعض الحلول المتاحة بالإضافة إلى مجلس أبوظبي للتوطين كحلقة الوصل بين طالبي الوظائف، أرباب العمل ومؤسسات التعليم.وبحث المنتدى التوجيه التربوي ونشر الوعي المهني من ناحية الاختيار الأمثل للتخصص ومن ثم الوظيفة وتفادي التشبع في التخصصات والخبرة العملية من مستوى مبكر من التعليم الأساسي والجامعات والجودة والتميز.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد
