استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أمس بمكتب سمو الحاكم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الذي يزور البلاد حاليا لحضور افتتاح المؤتمر العالمي «الحوار مع الآخر في الفكر الإسلامي» الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة والأمانة العامة للأوقاف في الشارقة اليوم بقاعة الرازي بمجمع كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة.

واطلع سموه خلال الاجتماع على خطط ورؤية الرابطة في معالجة العديد من القضايا وفى مقدمتها موقف الرابطة من العنف ومظاهره وكيفية العمل على ايجاد أساليب عصرية ملائمة للتفاعل بين الثقافات من اجل التواصل والحوار المستمر بين الشعوب.

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بالبرامج التي تنفذها رابطة العالم الإسلامي في المجالات الثقافية والدعوية وحرصها على محاربة الإرهاب ونشر وترشيد سبل العمل الإسلامي على أساس من وسطية وتسامح الدين الإسلامي العظيم. وأكد سموه على الدور الذي يجب أن تضطلع به الرابطة على ضوء مستجدات العصر لخدمة المجتمع وحمايته وحماية ثقافته ومبادئه الإسلامية من الثقافات السلبية.

من جهته أعرب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي عن سعادته بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة والذي يسعى دائما في الخير من اجل دعم رسالة الإسلام السامية..مشيدا بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي واهتمامه بالعلم وتسخيره لخدمة الإنسان. حضر المقابلة جمال سالم الطريفي مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف القائم بأعمال مدير عام الأمانة العامة للأوقاف.

على الصعيد نفسه يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة اليوم حفل افتتاح المؤتمر العالمي «الحوار مع الآخر في الفكر الإسلامي». ويحضر حفل افتتاح المؤتمر الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة والأمانة العامة للأوقاف في الشارقة الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي والعديد من العلماء والباحثين والمتخصصين من العديد من دول العالم.

ويستمر المؤتمر الذي يقام بقاعة الرازي بمجمع كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة حتى 18 من شهر أبريل الجاري. ويهدف إلى إبراز الرؤية الإسلامية في أهمية الحوار وإيضاح أن دعوة جميع الأنبياء «عليهم السلام» قائمة على الحوار فضلا عن تقديم صورة مشرقة من القرآن الكريم والسنة للحوار مع الآخر وإظهار جهود علماء المسلمين في الحوار مع الآخر قديما وحديثا والسعي لتذليل العقبات في الحوار مع الآخر. ويطرح خلال المؤتمر أكثر من 120 باحثا وباحثة أوراق عمل بحضور خمسمائة مشارك من جهات مختلفة من دول العالم.