قالت جماعة مسلحة مجهولة تطلق على نفسها اسم«كتائب الجهاد والتوحيد» في بيان وزع على الصحافيين إنها قتلت الصحافي البريطاني آلن جونستون المختطف منذ أوائل الشهر الماضي في قطاع غزة.وحملت الجماعة، في بيان لم يتسن التأكد من صحته، الحكومة والرئاسة الفلسطينيتين والحكومة البريطانية مسؤولية ذلك. وقالت «كان مطلبنا لكل المعنيين بقضية الصحافي أن يطلقوا أسرانا المحتجزين في سجون الاحتلال لكننا فوجئنا بموقف رئاسة الحكومة ورئاسة الوزراء بإبعاد القضية قدر ما يمكن عن الحقيقة مما جعلنا آسفين لأن نقوم بقتل هذا الصحافي حتى تصل الرسالة في العاجل فلعلهم أرادوا أن تكون الرسالة ملطخة بالدم حتى يفهموا».

وأكد البيان على أنه «سيتم نشر شريط فيديو يبين عملية قتله (جونستون) قريبا على وسائل الإعلام». لكن مصادر فلسطينية شككت في صحة البيان. وقالت انه قد «يكون مدسوسا ويهدف إلى خلق بلبلة لاسيما وأن الجماعة غير معروفة». وأكد وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي على أن الأجهزة الأمنية ليس لديها أي معلومات تؤكد مقتل الصحافي، «وحديث عن فدية ولا غيرها».من ناحيته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «سمعنا شائعات غير صحيحة بشأن قضية جونستون».