أدى حطام الطائرة المتبقي من التجربة الوهمية التي نفذتها هيئة مطار الشارقة بالتعاون مع جهات عسكرية ومدنية عديدة منها دائرة الطيران المدني وشرطة الشارقة والقوات المسلحة وإدارة الخدمات الطبية التابعة لوزارة الداخلية بالإضافة إلى إدارة الدفاع المدني بالشارقة وطيران الشرطة يوم الأربعاء الماضي إلى تجمهر عدد من مرتادي الطريق الكائن خلف مبنى المطار وعرقلة السير فيه ظناً منهم أن هناك طائرة وقعت في ذلك المكان.

وأفاد شهود عيان أن توقف عدد من السيارات في ذلك المكان أدى إلى عرقلة السير ما دفع إلى تدخل دوريات من شرطة الشارقة إلى تنظيم المرور، بالإضافة إلى اتخاذ مجموعة من التدابير في تلك الأثناء بحيث لا تؤثر على حركة مستخدمي طريق المطار.

وقال عدد من المواطنين الذين ارتادوا ذلك الطريق إن الازدحام كان كبيراً وهذا ما دفع إلى الاعتقاد بأن حادثاً قد وقع وقادهم إلى الاتصال بالجهات المختصة وبوسائل الإعلام لاستيضاح الأمر، وطالبوا بأن يكون هناك إسراع في التعامل مع مثل هذه الحالات من حيث إزالة المخلفات. بالإضافة إلى التنويه أن هناك عملية وهمية والإعلان عنها، مشيرين إلى أن عدداً من السكان المجاورين إلى مكان العملية الوهمية أصابهم الذعر لدى تنفيذ هذه العملية لعدم علمهم بها.

وكانت هيئة مطار الشارقة نفذت عملية وهمية لانحراف طائرة من نوع (بوينغ 737) عن مسارها وعلى متنها 80 راكباً منهم (73) مسافراً و (7) من طاقم الطائرة، حيث إنه قبل إقلاع الطائرة بلحظات أحس قائد الطائرة باهتزاز في المحرك الأيسر للطائرة التي كانت تسير بسرعتها القصوى وخروج دخان كثيف منه، فقرر وقف الإقلاع ما أدى إلى انزلاقها وانحرافها على مسارها وتناطحها بمدرج شارع الخدمات داخل المطار.

حيث تسبب الاصطدام العنيف في احتراق مقدمة الطائرة عند سقوطها على جانبها الأمامي، وحدوث خسائر بشرية من بين المسافرين وطاقم الطائرة منهم عشر حالات وفاة وإصابة (25) بإصابات خطيرة و40 بإصابات متوسطة في حين نجا 5 مسافرين دون تعرضهم لأية إصابات.