نظرت محكمة جنايات دبي أمس في قضية قتل، متهم فيها أربعة أوزباكستانيين الأول (س.ن) تجاوز 21 عاما، والمتهم الثاني (ب.س- 32 عاما)، والثالثة (خ.أ- 21) عاما، والمتهمة الرابعة الروسية (ن.ك- 27 )والخامس (ر.ز-23 عاما)، ووجهت النيابة العامة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمتهمين الأول والثاني، وتهمة العلم بوقوع جريمة والامتناع عن الإبلاغ عنها للمتهمين الثالثة والخامس، إضافة إلى تهمة إعانة مرتكب جريمة على الفرار للثالثة، وتهمة الاعتياد على ممارسة الدعارة للمتهمة الرابعة.

وكانت معلومات وردت للشرطة في الأول من شهر سبتمبر من العام الماضي، تفيد بوجود جثة بمنطقة رملية قريبة من الشارع العام بمنطقة الحميدية بعجمان ملفوفة ببطانيتين ومربوطة بحبل، وتم البحث والتحري لمعرفة هوية المجني عليه وتم التوصل لاسمه وهو (إستام أشوروف) شقيق المتهم الأول، وأثناء تفقد الهواتف المسجلة باسمه تبين بأن ثلاثة أرقام مسجلة باسمه، وأن أحدها يتبع مقسم الاتصالات التابع للمنطقة التي تم العثور فيها على الجثة.

وبتتبع الاتصالات تبين صدور مكالمة منه إلى المتهمة الرابعة الملقبة باسم عائشة، وعند التوجه إليها أفادت بأن الرقم الذي وردها عائد للمتهم الأول الذي أحضر في يوم الواقعة المتهمة الثالثة عندها وطلب منها التحفظ عليها، كما وجدوا المتهمة الثالثة عندها وعلى عباءتها آثار دماء، وباستفسارهم منها عن الدماء أفادت بأنها عائدة للمتهم الأول حيث ضمدت إصبعه إثر جرح تعرض إليه في يوم الواقعة، وأرشدتا رجال الشرطة لمقر سكنه.

وعند مداهمة سكن المتهم الأول في منطقة الحمرية بدبي عثروا على بطانية ملفوفة وعليها آثار دماء ومربوطة بحبل، إضافة إلى وجود آثار دماء على البطانيات الموجودة في غرفة المتهم الأول والمجني عليه، وبمواجهة المتهم الأول اعترف بوجود خلافات بينه وبين شقيقه المجني عليه بسبب علاقة الأول بالمتهمة الثالثة، الأمر الذي جعله يفكر في قتله، وأقر بأنه حاول قبل يوم الواقعة بأسبوعين قتل أخيه عن طريق وضع مادة مخدرة في العصير إلا أن المجني عليه لم ينم.

وأضاف بأنه قبل أربعة أيام من الواقعة حصل شجار بينه وبين المجني عليه إلى حد التشابك بالأيدي، بسبب رفض المتهم العمل مع المجني عليه ببيع الخمور وصرفه الأموال على المتهمة الثالثة وتعاطيه المشروبات الكحولية.

وفي يوم الواقعة وضع المتهمان الأول والثاني مادة مخدرة في عصير المجني عليه أثناء جلوسه داخل غرفته، ومن ثم خرج الأول من الغرفة إلى الصالة حيث كان بانتظاره المتهم الثاني، وبعد فترة عاد المتهم الأول لغرفة شقيقه ليتأكد من نومه، عندها أحضر السكين ودخل المتهمان الأول والثاني الغرفة، وثبت المتهم الثاني رجل المجني عليه بالجلوس عليها والإمساك بسواعده، وقام المتهم الأول بطعنه طعنة نافذة في قلبه، وفي هذه الأثناء سمعوا صوت أنين المجني عليه فتركوه وجلسوا خارج الغرفة إلى أن تزهق روحه.

وبعد فترة دخل المتهم الأول الغرفة وسحب السكين من صدر أخيه فلم يتحرك ولم يخرج أي صوت، فعلم بأنه توفي وأبلغ المتهم الثاني بذلك والذي قام بدوره بإحضار حبل وشريط لاصق ولفوا المجني عليه بالبطانية التي كانت تحته، وسحباه إلى السجادة الموجودة أسفل السرير ولفوه ببطانية أخرى، وألصقوا رجليه وربطوها بالحبال ثم نقلوها لسيارة المتهم الأول.

دبي ـ سامية الحمودي