اشتكى عدد من الصيادين في المنطقة الشمالية من ظاهرة رمي الأسماك على شواطئ البحر أو في المياه بعد اصطيادها. ويرى البعض أنه إذا لم تتخذ إجراءات رقابة أكثر صرامة في هذه الفترة التي تشهد ازدياداً في الإنتاج السمكي فإن من شأن ذلك أن يجلب المزيد من الضرر للثروة السمكية. وقال أحد الصيادين إن الفترة الأخيرة شهدت حالات رمي كميات كبيرة من الأسماك المعروفة بالصدا والدياجو فقد شاهد البعض تلك الأسماك وهي تطفو في مياه البحر أو على الشاطئ نافقة مما يؤكد أنها كانت ضحية لعمليات صيد جائر.
ونتيجة للرقابة الصارمة التي تفرضها السلطات الصحية على أسواق الأسماك حيث تتم مصادرة الأسماك التالفة ومعاقبة المخالفين لقوانين الصيد فإن الصيادين يفضلون التخلص من الأسماك المخالفة للشروط الصحية بدلاً من عرضها للبيع في أسواق الأسماك.
لكن المراقبين للثروة السمكية يرون أن تلف الأسماك ليس هو السبب الوحيد الذي يغري الصيادين للتخلص من أسماكهم وإنما أيضاً سوء أسعار بعض الأصناف خاصة عندما يتم اصطيادها بكميات كبيرة.ومؤخراً تمكنت السلطات الصحية من مصادرة 200 كيلو جرام من الأسماك الفاقدة الصلاحية وإعدامها قبل عرضها للبيع في سوق المعيريض.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي