عرض زبيغنيو بريجينسكي مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس السابق جيمي كارتر، خطة من نقطتين لإنهاء التورط الأميركي في العراق، في وقت هدد التيار الصدري بالانسحاب من الحكومة في غضون أيام بسبب دفاع الحكومة عن الاحتلال.

ووفقا لبريجينسكي تبدأ خطته بتحديد موعد للانسحاب بالاتفاق مع كل من المسؤولين الرسميين وقادة الميليشيات، ومن ثم التعاون مع البلدان المحيطة بشأن الترتيبات الأمنية بعد الخروج العسكري. ونقلت صحيفة «كريستشان ساينس مونيتور» الأميركية أمس عن بريجينسكي قوله في مقابلة إنه «وضع خطة من نقطتين لإنهاء التورط الأميركي في العراق: الأولى أن نذهب إلى القادة العراقيين ونقول لهم دعونا نجلس ونتناقش لنحدد بشكل مشترك موعداً محدداً لانسحاب الجيش الأميركي من العراق». وقال إنه سيقترح (انسحاب أميركا خلال سنة تقريباً. والبحث عن القادة العراقيين المستعدين للتعامل مع هذا الوضع).

وتابع القول إنه في الوقت نفسه «وبصورة أكثر علانية سيبدأ عملية الاستشارة الحقيقية لكل جيران العراق بالإضافة إلى احتمال أن يضم ذلك باكستان والجزائر والمغرب ومصر بشأن الترتيبات الأمنية في العراق بعد مغادرة الأميركيين»، مشيراً إلى أن ذلك سيشكل النقطة الثانية من خطته. وفي حين رأى أنه سيسجل «تصاعدا للعنف بعد مغادرتنا»، ولكنه لا يشترك في وجهة النظر التي ترى أن الوضع سينفجر بصورة تلقائية بعد الانسحاب.

ووسط الجدل السياسي حول سبل الخروج من العراق جدد الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه الأسبوعي الإذاعي دعوة الكونغرس الى التدخل لمصلحة مشروع قانون لتمويل الحرب في العراق، رافضا ان تكون القوات الاميركية «موضع تجاذب» في الجدل السياسي. وكان بوش دعا خصومه الى مناقشة الوضع في العراق، منبها الى انه ليس في وارد التفاوض حول رفضه وضع برنامج زمني للانسحاب، الامر الذي يسعى الديمقراطيون الى ادراجه في مشروع قانون يهدف الى تمويل العمليات العسكرية في العراق وافغانستان.