قالت المرأة التي تسببت في أزمة في البنك الدولي قد تؤدي إلى تقديم رئيسه بول ولفوويتز استقالته من منصبه، إنها كانت ضحية وأجبرت على الانتقال لمنصب لم تكن ترغب فيه من البداية.

وأفادت مذكرة حديثة أرسلت للجنة تقوم بمراجعة أحقيتها في الترقية وزيادة الراتب التي حصلت عليها والتي أثارت جدلاً كبيراً في أروقة البنك الدولي أن شاها رضا قالت إنها فوجئت حينما أخبرت أن عليها القيام بمهمة خارجية بسبب علاقتها بولفوويتز. وقالت رضا «أريد أن أؤكد أني لم أكن أرغب في مغادرة البنك ولم ولا أتوقع الأخذ بأي اعتبارات خاصة».

وأضافت رضا وهي مسؤولة بارزة في العلاقات العامة في إدارة الشرق الأوسط بالبنك إنها تأمل في العودة إلى البنك في أقرب وقت ممكن لاستئناف عملها. وتابعت «لم أكن أرغب في مغادرة البنك. لقد أصبحت ضحية قرار عارضته ولم أر انه في مصلحتي من البداية».

وقبلت رضا ترقية انتقلت بموجبها إلى وزارة الخارجية الأميركية في سبتمبر عام2005 بعد تعيين ولفوويتز رئيساً للبنك بعد أن أفادت لجنة أخلاقيات العمل بالبنك ضرورة نقلها تجنباً لحدوث أي تعارض في المصالح. ولكن رضا قالت إنها لم تكن تعمل تحت رئاسة ولفوويتز. وأضافت أنه خلال العام الثامن من عملي في البنك لم أعمل تحت رئاسة جيمس وولفنسن الرئيس السابق للبنك الدولي مباشرة أو بصورة غير مباشرة.

وكانت ترقيتها إلى منصب أعلى وزيادة راتبها إلى 590,193دولاراً سنوياً طبقاً لمستندات تم تسريبها تسببا في جدل كبير في أروقة البنك الدولي. وقالت في المذكرة إنها تأمل في أن يجد مجلس مديري البنك حلاً معقولاً وعادلاً ينهي الهجمات العنيفة على حياتها العامة والخاصة.

وأعرب وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون عن تقديره لرئيس البنك الدولي بول وولفوويتز الذي تهدد القضية بقاءه على رأس البنك. ولكن، أصبح موقف ولفوويتز أكثر ضعفاً بعد أن انتقده مجلس إدارة البنك وتعهده باتخاذ إجراء سريع.