هددت امس الحركة الصدرية في العراق بالانسحاب من الحكومة بسسبب ما وصفته بعلاقات الحكومة المتينة مع واشنطن. واكد مسؤول كبير بالحركة السياسية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر «ان الحركة السياسية على وشك الانسحاب من الحكومة العراقية بسبب علاقات بغداد الوثيقة مع واشنطن». وقال عبدالمهدي المطيري ان حركة الصدر التي لها ستة وزراء في الحكومة من بينهم وزيرا الصحة والزراعة لن يبقوا في الحكومة التي قال انها تدافع باستمرار عن الاحتلال الاميركي.

وقال المطيري إن «الانسحاب من الحكومة أصبح الآن حتميا وربما يحدث في غضون ايام». واضاف انه «اذا لم يحدث تغير من جانب الحكومة وسياسة التقرب من الاحتلال التي تنتهجها فان الحركة ستمضي قدما في مسألة الانسحاب».