أشاد الشيخ جلول يوسف حجيمي خطيب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر بعقد مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب في أبوظبي الأسبوع الماضي برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ووصفه بأنه أهم مؤتمر علمي إسلامي يعقد في هذا الشأن حتى الآن.
وقال حجيمي: ان العلماء والأطباء المشاركين في المؤتمر شددوا على أن الدول الإسلامية والعربية كانت في أمس الحاجة إلى مؤتمر كهذا يجمع ما بين العلم والدين، ما يؤكد اهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بالأسرة المسلمة وشؤونها في العالمين العربي والإسلامي.
وتوجه بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، داعياً الله ان يجعل هذا الجهد الكبير في ميزان حسناتهما لأنه جهد يعكس العلاقة الطبيعية بين الحاكم والمحكوم لخدمة قضايا المجتمع والبشرية عموماً.
وأشاد الشيخ جلول حجيمي وهو باحث ومعالج بالقرآن الكريم بقرار المؤتمر إنشاء مجلس تنفيذي للمؤتمر في دوراته المقبلة برئاسة علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة التنمية الأسرية وتكليف الدكتور طارق الحبيب أميناً عاماً وتعميم فكرة المؤتمر وعقده بصفة دورية حسبما يتفق عليه،
مؤكداً ان استمرارية عقد المؤتمر بجهود إماراتية مخلصة ستوفر أكبر الخدمات الجليلة للمسلمين كافة، والتي لم تتمكن حتى بعض الدول الإسلامية الكبيرة من توفيرها حتى الآن. وقال ان المجلس التنفيذي خطوة مهمة لمتابعة أخطر القضايا التي تؤرق المسلمين وتحتاج إلى استمرارية في استقطاب العلماء المعروفين.
وأكد أن هذا المؤتمر سيكون له دور ريادي في ترشيد سلوك الأمة وسيعد لبنة تضاف إلى اللبنات التي وضعتها قيادة دولة الإمارات الحكيمة لخدمة الأمة وحسنة من حسنات كل من قاموا بهذا العمل، مشيراً إلى ان الحضور الكبير لمحاضرته التي ألقاها في المؤتمر حول العلاج بالقرآن يؤكد مدى تمسك الأسرة والمجتمع بالعلوم الشرعية في حل المشكلات المرضية.
وأوضح أنه شارك في مئات المؤتمرات المتخصصة إلا انها المرة الأولى التي يشارك فيها في مؤتمر بهذا الزخم والقوة وكثافة الحضور من العلماء والأطباء والخبراء والجمهور الذي حضر من جميع مدن الإمارات ودول المنطقة للاستماع إلى الآراء السديدة حول العلاج بالقرآن الكريم والطب والعلوم الشرعية والحديثة. وقال ان دولة الإمارات حرصت من وراء عقد هذا المؤتمر على توضيح الاهتمام الكبير بالأسرة وهذا موضوع في غاية الخطورة وتاجر به الكثير من الدجالين
ومن بث سموم من يتخذ من العلاج الكيميائي أو النفسي شيئاً قدرياً. وذكر ان المؤتمر جاء أيضاً لتصويب الأخطاء عن بعض الرقاة وعلماء النفس والأطباء وفقاً للمناهج الصحيحة من أجل تصويب المجتمع أيضاً إلى أحسن السبل وإبعاد هؤلاء المجرمين الدجالين الذين ينشرون الوساوس والخوف والأوهام عند الناس.