اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاثة صحافيين من بينهم مصورو قناة «الجزيرة» الفضائية ووكالة «رويترز» أثناء تغطيتهم مسيرة احتجاج ضد الجدار العازل في قرية بلعين بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية. فيما قنصت المقاومة جندياً إسرائيلياً شرق مخيم البريج. وذكرت قناة «الجزيرة» ان نشطاء سلام دوليين وإسرائيليين وعدداً من أهالي الأسرى اشتركوا في هذه المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة حيث حاولوا تخريب الأساس الذي سيبنى عليه جزء جديد من الجدار الفاصل في الضفة.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي باتجاه المتظاهرين مما أدى لإصابة ثلاثة من المشاركين في المسيرة بالرصاص المطاطي إضافة إلى إصابة بعضهم بالاختناق نتيجة لاستنشاقهم الغاز.
وحاولت القوات الإسرائيلية طرد الصحافيين من الموقع واعتقلت ثلاثة من الصحافيين الذين كانوا يشاركون في تغطية المسيرة من بينهم: رمضان عفانة مصور «الجزيرة» ومصور آخر في وكالة رويترز.
وقال مراسل وكالة أنباء«رامتان» الفلسطينية المستقلة الذي كان مشاركاً في تغطية التظاهرة إن ثلاثة من الصحافيين والمصورين اعتقلوا وجرح ثلاثة آخرون، كما جرح عدد من المتظاهرين بجراح مختلفة بنيران الجنود الإسرائيليين الذي أطلقوا النار ومنعوا المتظاهرين من الاقتراب من الجدار العازل. واستنكر وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي «اعتداء قوات الاحتلال على التظاهرة».
وأكد وقوف الحكومة الفلسطينية إلى جانب النضال ضد جدار الفصل العنصري في ريف بيت لحم وفي بلعين وكل الأراضي الفلسطينية.
على صعيد الاعتداءات اليومية أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر المنطار «كارني» شرق مدينة غزة، بحجج ودواع أمنية.
إلى هذا أفاد بيان المقاومة انه تم التأكد من إصابة جندي إسرائيلي بشكل مباشر وشوهد وهو يسقط على الأرض، بعد ان أصابته رصاصات مقاوم وهو في برج مراقبة الموقع العسكري شرق مخيم البريج.
