كرمت مدرسة الإبداع العلمي الدولية في الشارقة أمس الفائزين في الدورة السنوية الخامسة لمسابقة حفظ القرآن الكريم التي تنظمها المدرسة، وذلك خلال حفل خاص أقيم بهذه المناسبة في (قصر الثقافة) تحت رعاية الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، رئيس الديوان الأميري في الشارقة.

وتميزت دورة هذا العام بمشاركة واسعة هي الأعلى في تاريخ المسابقة التي انطلقت قبل خمس سنوات، حيث فتح باب المشاركة للمرة الأولى أمام طلاب مدارس الشارقة الأخرى التي تعتمد المنهاج الإنجليزي. وتنافس الطلاب المشاركون من عدد من المدارس، من الصف الرابع إلى العاشر، على إظهار مهارتهم في التجويد وقدرتهم على حفظ الآيات والسور القرآنية. وتم اختيار الفائزين من جنسيات متعددة بعد أن استمتعت إليهم لجنة خبراء من (مؤسسة القرآن الكريم والسنة).

وتعليقاً على هذه المبادرة من المدرسة لرعاية وتعزيز القيم الإسلامية السمحاء بين الطلاب، قال راعي الحفل الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي: (إنه ليثلج صدري حقاً أن أرى طلاباً في عمر الزهور يترعرعون على قيمنا الإسلامية السامية ويحفظون القرآن الكريم. ومن المثير للإعجاب أيضاً المستوى العالي للإرادة والتحفز لدى الطلاب المشاركين في هذه المسابقة. ولاشك في أن مشاركة مدارس أخرى في مسابقة هذا العام كان لها أثرها الكبير في إذكاء روح المنافسة والارتقاء بالأداء إلى مستويات رفيعة جديدة).

وتم توزيع عدد من الجوائز النقدية على جميع الفائزين في فئات المسابقة الأربع، وفي مقدمتها حفظة المصحف الشريف كاملاً. وحصل الفائزان الأول والثاني بهذه الفئة على منحة دراسية لمدة 3 سنوات لكل منهما وجائزة نقدية بقيمة 8 آلاف درهم و6 آلاف درهم على التوالي، بينما حصل الحائز على المركز العاشر على جائزة نقدية بقيمة 4 آلاف درهم. وتسلم الفائزون بالفئات الأخرى- حفظ 20 أو 10 أو 5 أجزاء- جوائز نقدية تتراوح قيمتها بين 1000 و6 آلاف درهم.

وحضر حفل التكريم صلاح بوخاطر، رئيس مجلس إدارة مدرسة الإبداع العلمي الدولية، الذي أشار إلى أن المسابقة تتطور عاماً بعد عام وتكتسب اهتماماً ودعماً متزايدين من قبل أولياء الأمور والمشاركين.

وقال: (يتمثل أحد أبرز أهداف المدرسة في الحفاظ على هوية طلابنا وغرس المبادئ السامية في نفوسهم وتغذية الأخلاق لديهم منذ نعومة أظفارهم. ولا شك في أن حفظ وتلاوة القرآن الكريم هما السبيل الأمثل إلى تنمية شخصية المسلم وترسيخ الإيمان لدى أطفالنا في سن مبكرة).