اوصى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بضرورة الاهتمام بالتنشيط السياحي عن طريق تبني مشاريع سياحية مختلفة والتسويق لها داخليا وخارجيا، واستقطاب بعض المدخلات السياحية الجاذبة للسائح المحلي والاجنبي وتنمية الموارد السياحية واستثمارها لدعم الاقتصاد الوطني. وأكد اعضاء المجلس الاستشاري في توصياتهم ضرورة زيادة ميزانية الهيئة لتتمكن من تصريف أعمالها وتحقيق أغراضها بشكل عملي.
كما دعا المجلس في توصياته التي أصدرها بعد جلسته الحادية عشرة والتي استمرت لمدة ثلاث ساعات ناقش خلالها سياسة هيئة الإنماء التجاري والسياحي وتلاها المستشار القانوني للمجلس مصطفى أحمد الى الترويج للسياحة التعليمية والتراثية وسياحة المؤتمرات والمعارض وتوفير وتدريب المرشدين السياحيين وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة. وشدد المجلس في توصياته على اهمية توفير اراض في مواقع استراتيحية على مستوى الامارة لاقامة منشآت سياحية جديدة نظرا لقلة هذه المنشآت وقدمها، وكذلك دعم الهيئة ماديا لتمكينها من تحقيق اهدافها. كما طالب اعضاء المجلس بضرورة منح الهيئة التسهيلات اللازمة لسرعة استصدار التأشيرات السياحية لتسهيل انسيابية الحركة السياحية أسوة بما هو متبع في الامارات الاخرى.
واكد المجلس في ختام توصياته العمل على تشجيع المؤسسات المصرفية كالبنوك وغيرها على الاستثمار في قطاع السياحة وافاق الفنادق السياحية وتمويلها. وكان المجلس الاستشاري في امارة الشارقة قد عقد جلسته الحادية عشرة في دور انعقاده الثاني من الفصل التشريعي الرابع يوم الاربعاء الماضي بدار الحكومة برئاسة علي المحمود رئيس المجلس لمناقشة سياسة هيئة الانماء التجاري والسياحي في الامارة، بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي وعضو المجلس التنفيذي لامارة الشارقة، ومحمد علي النومان مدير عام هيئة الانماء التجاري والسياحي. وبعد التصديق على محضر الجلسة العاشرة المعقودة بتاريخ 28 من فبراير الماضي من قبل أعضاء وعضوات المجلس تلا سلطان عبد الله بن هده السويدي الأمين العام للمجلس موضوع وأسماء مقدمي الطلب لمناقشة هيئة الانماء التجاري والسياحي، حيث جاء في موضوع المناقشة ان هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة تتولى مهام عديدة ومسؤوليات كبيرة سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة على صعيد تعزيز التنمية الاقتصادية وجلب الاستثمارات والترويج السياحي والتجاري لكافة مرافق الإمارة بما يتماشى مع المكانة الرفيعة التي تبوأتها الشارقة في شتى المحافل المحلية والإقليمية والعالمية مما يحتم دعم تلك الجهود وتذليل كافة السبل وتسخير الإمكانات لتعزيز إسهامات الهيئة، لذا يهم مقدمو الطلب مناقشة هذا الموضوع الهام.
تهيئة المناخ لجذب رؤوس الأموال
وفي كلمته الافتتاحية للمجلس أكد علي المحمود رئيس المجلس ان دور هيئة الانماء التجاري والسياحي في امارة الشارقة يتمثل في جذب رؤوس الاموال العربية والاجنبية لاستثمارها في الشارقة في مجال السياحة مشيرا الى اهتمام المجلس بهذا الموضوع في إطار ممارسته لدوره في رفع قدرات وأداء الدوائر والهيئات المحلية في الامارة من أجل تحقيق أهدافها الواردة في قوانين إنشائها وما يستجد وصولا الى تحقيق الغايات المنشودة.
وأشار المحمود إلى ما تضطلع به هيئة الانماء التجاري والسياحي في مجال النشاط التجاري والسياحي وتهيئة المناخ الجاذب لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية وتوظيفها في الرقي بالمرافق السياحية وتحديث البنية التحتية الداعمة لوجود نشاط سياحي وتجاري يعزز مكانة الإمارة كوجهة سياحية عائلية متميزة. وأضاف ولا شك أن تحقيق ذلك يتطلب التنسيق مع كافة الدوائر والهيئات الحكومية الأخرى حتى تتضافر جهود الهيئة مع غيرها من أجل خلق بيئة سياحية قادرة على جذب المزيد من الأفواج السياحية من مختلف دول العالم.
واشاد رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة بجهود القائمين على هيئة الإنماء التجاري والسياحي وسعيهم الدؤوب لتطوير العمل السياحي والتجاري لتكون إمارة الشارقة وجهة سياحية مفضلة يقصدها الزوار من مختلف دول العالم.
ومن جانبه أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي في الشارقة أن عملية تطوير القطاع السياحي بالامارة تعتبر عملا جماعيا منظما يقوم على أسس متينة وقواعد راسخة تحددها استراتيجية مدروسة تضع في الحسبان كل العوامل المؤثرة على هذا القطاع والتوجه العام لحركة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية، مشيرا الى استراتيجية الهيئة الترويجية والمتمثلة في التركيز على عوامل تميز إمارة الشارقة كوجهة سياحية.
إضافة للتفرد الذي تمتاز به عن غيرها من الإمارات كون الشارقة تواكب ركب الحضارة مع تمسك أصيل بالجذور وبما تملكه من عوامل تميز تراثي وثقافي وحضاري يمتزج مع ما تتمتع به من طبيعة متنوعة وأن كل هذه العوامل تكتمل في الشارقة كي تكون بأبهى صورها.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد في كلمة امام المجلس :إن الزيادة الواضحة في التدفق السياحي للإمارة وفي عدد المنشآت الفندقية ونسب الإشغال فيها لهو أكبر دليل على هذا حيث ارتفع حجم التدفق السياحي إلى الإمارة إلى 3,1 مليون سائح في العام المنصرم مقارنة بحوالي 600 ألف سائح في العام 2001 وبلغت النسبة الإجمالية لإشغال كل من الفنادق والشقق الفندقية في إمارة الشارقة 82% في حين ارتفع إجمالي عدد الفنادق والشقق الفندقية في الشارقة خلال العام الماضي 2006، إلى 74 فندقاً وشقة فندقية بواقع 24 فندقاً و50 شقة فندقية مقارنة بحوالي 40 منشأة فندقية في العام 2001.
وأضاف: ولتطوير القطاع الفندقي في الإمارة وللارتقاء بالوجهة السياحية والمنشآت الفندقية قمنا في الهيئة بالعمل على مشروع تصنيف فنادق إمارة الشارقة وتم الانتهاء فعلياً من المشروع بانتظار صدور المرسوم الأميري ليدخل التصنيف حيز التطبيق وهو ما سينعكس إيجاباً على أداء فنادق الإمارة و شققها الفندقية الأمر الذي سيرتقي بدوره بأداء أحد أبرز مقومات البنى التحتية السياحية للإمارة وهو القطاع الفندقي.
واشار رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة إلى ما تقوم به هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالتركيز على أربعة محاور في نشاطها الترويجي وهي إطلاق الحملات الإعلانية الترويجية المختلفة والإصدارات الترويجية بأكثر من 8 لغات عالمية مختلفة ، بالإضافة إلى المشاركات في أبرز المعارض التجارية والسياحية حول العالم وإقامة فعاليات عالمية ورعاية مختلف الفعاليات والأنشطة المحلية في الإمارة.
واوضح الشيخ سلطان بن أحمد ان الهيئة تحرص على رعاية العديد من الفعاليات والأنشطة الترويجية التي تشهدها إمارة الشارقة ومن أبرزها عروض ربيع الشارقة وكذلك عروض صيف الشارقة المتزامنة مع موسم العطلات وتوافد السياح . وأشار الى أن الهيئة كانت المبادرة بإطلاق هذه العروض بالتزامن مع نمو قطاع الأسواق التجارية في إمارة الشارقة منذ العام 2001 لتصبح هذه الفعاليات اليوم الأبرز في جدول الفعاليات السنوية الثابتة في إمارة الشارقة.
كذلك تحرص الهيئة في كل عام على رعاية ودعم أيام الشارقة التراثية بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والفعاليات الأخرى التي تنظمها الدوائر الحكومية في الإمارة و كان أبرزها هذا العام مهرجان بينالي الشارقة الدولي الثامن وما تنفذه هيئة الإنماء التجاري والسياحي من تنظيم العديد من الفعاليات التي تساهم بشكل فعال في الترويج للإمارة محلياً، وإقليمياً وعالمياً ولعل من أبرز هذه الفعاليات بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة (الفورمولا 1)، جائزة الشارقة الكبرى إذ تسخر الهيئة كافة الجهود التي تجعل من استضافة الشارقة لهذه البطولة حدثاً عالمياً .
كذلك بطولة كأس رئيس الدولة لسباقات الزوارق السريعة - الفورمولا 2000 حيث تقوم الهيئة بالإشراف على تنظيم واحدة من جولات هذه البطولة في كل عام على شواطئ مدينة خورفكان وسط تغطية إعلامية واسعة محلياً و إقليمياً .
وقال الشيخ سلطان انه بالرغم من المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتقنا فإننا لم نغفل ابدا عن تطوير الكادر الوظيفي للهيئة عدداً وعدة حتى أصبح الكادر الوظيفي للهيئة يتألف اليوم من مجموعة من الكفاءات المواطنة والوافدة التي تعمل بجهد لتحقيق أهداف الهيئة في الترويج للإمارة ، إذ يبلغ عدد موظفي الهيئة 30 موظفاً وتصل نسبة التوطين فيها إلى 45 % إجمالاً و 60 % في الإدارات التنفيذية، وتحرص الهيئة على تطوير كوادرها بحضور الدورات التدريبية و الندوات في مختلف المجالات التي تخدم تخصصاتهم و مراكزهم الوظيفية ،كما تبذل الهيئة في الوقت ذاته جهودا متواصلة في تدريب الطلبة من مختلف الجامعات في إمارة الشارقة وفي ذلك الصدد قامت الهيئة منذ العام 2000 و حتى يومنا هذا بتدريب أكثر من 30 طالباً و طالبة.
واستعرض رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي بامارة الشارقة امام المجلس ميزانية الهيئة حيث انها تصل الان إلى 28 مليون درهم تتوزع في مجملها كما يلي: 12% مصاريف إدارية، 20% فعاليات، 30% معارض تجارية وسياحية، 30% دعاية وإعلان، حيث تواصل الهيئة ضمن هذه الإمكانيات المتاحة العمل على فتح أسواق جديدة ترفد القطاعين السياحي والتجاري في الإمارة بالمزيد من السياح والمستثمرين ويبدو هذا جلياً في كل عام حيث تضاف وجهات جديدة على قائمة أعمال الهيئة الترويجية من خلال المشاركة في معارض مختلفة على مدار العام.
واشار الشيخ سلطان بن أحمد إلى أبرز التحديات التي تواجه القطاع السياحي في إمارة الشارقة اليوم وتتمثل في البنية التحتية السياحية وتحديداً المنشآت الفندقية، حيث لا يخفى عليكم أن هذه المنشآت قديمة والإمارة اليوم بحاجة إلى دخول العديد من المنشآت الفندقية الجديدة ذات المستوى، وعليه فإننا نحتاج اليوم لأن تقوم الحكومة بتوفير أراضٍ لإقامة مشاريع فندقية جديدة في الإمارة وخاصة المنتجعات الفندقية الشاطئية للارتقاء بهذه الوجهة السياحية ولاستيعاب التدفق السياحي المتزايد إليها، الأمر الذي باتت الإمارة اليوم في أشد الحاجة إليه.
مداخلات واستفسارات الاعضاء
وخلال الجلسة التي استمرت حوالي ثلاث ساعات تتابع احد عشر عضواً من اعضاء المجلس على طرح مداخلاتهم واستفساراتهم التي تناولت كافة الامور التي تتعلق بسياسة هيئة الانماء التجاري والسياحي وقد تضمنت العديد من القضايا أبرزها الاستفسار عن خطط الهيئة بالنسبة للفعاليات والبرامج لتنشيط السياحة الداخلية والسعي لاستقطاب المواطن والمقيم للاستفادة من تلك الخدمات والعروض بجانب المطالبة بتعزيز مقومات التنشيط السياحي والاعتماد على العنصر المواطن في تمثيل وأداء تلك الأدوار تجاه السائح كفرضية منطقية وضرورة طبيعية وأساس استراتيجي لإنجاح تلك المنظومة التي تعكس التقاليد وتبرز الوجه الحضاري للوطن عن طريق السعي لتوطين كافة الوظائف العليا والمساعدة في كافة الفنادق والشركات السياحية.
وتوطين وظيفة المرشد السياحي في الدوائر الحكومية والقطاع الخاص، اضافة الى استقطاب خريجي الثانوية العامة من الشباب والفتيات للالتحاق بدراسة الفندقة والسياحة عبر فتح قنوات وتخصصات في جامعاتنا المحلية أو الإيفاد للخارج ومنحهم العلاوات والمميزات المناسبة.
كما شملت استفسارات أعضاء وعضوات المجلس مجال التنشيط السياحي كونه يعد وسيلة اتصال وثيق بالجهات والدوائر ذات الصلة في تقديم الخدمات فما هي وجهة نظر الهيئة في الموضوعات التالية وجهودها في حلها كونها تمثل انعكاساً للواقع المحلي: موجة الغلاء في الدولة وتداعيات ذلك على أسعار الفنادق والخدمات، الازدحام المروري وعدم انسيابية الحركة، توفير المواقف العامة في كافة المنشآت والمتنزهات بأعداد كافية، وخطط الهيئة للترويج لتلك المقومات.
كما تساءل الأعضاء حول ما اذا كان في أجندة الهيئة مشاريع مستقبلية لتنشيط وتشجيع الاستثمار في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية واستغلال الإمكانات المتاحة بهما؟ وهل لدى الهيئة دراسات لمشاريع سياحية مختلفة تتضمن إنشاء تلفريك ومنطاد بجانب توفير مراكز مؤتمرات متكاملة الخدمات من فنادق وقاعات وغيرهما في ظل ازدياد عدد المؤتمرات العلمية التي تستضيفها الإمارة؟
كما طرح الأعضاء المزيد من الأسئلة والمداخلات الثرية التي أكدت حرص أعضاء المجلس على التحضير الجيد والاعداد المنظم والفهم العميق لدور هيئة الانماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة واهمية تفعيل الجهود المخلصة والمبذولة لتطوير ودعم المرافق وجلب رؤوس الأموال لتحقيق طفرات أكبر في مجال العمل السياحي.
رد هيئة الانماء التجاري والسياحي
وفي معرض رده على مداخلات واستفسارات الاعضاء، أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي في الشارقة وعضو المجلس التنفيذي على ان هناك معارض خارجية عالمية تنفذ بالتعاون مع الجهات الاخرى وذلك لايجاد افضل طريق للمشاريع السياحية، مشيرا الى ان الهيئة سوف تشارك في اكثر من 12 معرضا ومنتدى خلال هذا العام، حيث ان كل معرض ومنتدى يختلف تماما عن الاخر.
وردا على سؤال حول السياحة الداخلية قال الشيخ سلطان بن احمد القاسمي ان الهيئة الان تقوم بالتركيز على السياحة الداخلية من خلال العديد من الفعاليات والانشطة الترويجية منها ايام الشارقة التراثية، والتي تدعو الشباب الى التمسك بالتقاليد والعادات المحلية، اضافة الى ان هناك العديد من البرامج التي تخصص السياحة الداخلية والتي سوف تنفذها الهيئة خلال العام الجاري.
وحول التوطين في قطاع الفنادق، قال رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي في الشارقة أن هناك اتصالات جارية الان مع كل من جامعة الشارقة والجامعة الأميركية لتدريب الشباب المواطنين الذين يرغبون في العمل في القطاع الفندقي، حيث ان هذا المشروع سيرى النور قريبا، وان هناك عدة برامج سوف تطرحها الهيئة لتدريب المواطنين. وناشد الشيخ سلطان بن احمد القاسمي اعضاء المجلس الاستشاري رفع توصية بزيادة ميزانية الهيئة حتى تستمر في اداء مهمتها خلال الفترة المقبلة. واكد ان الهيئة تتبع سياسة الدولة، فلا يوجد فرق بين المواطنين والوافدين العاملين في الهيئة، حيث ان الجميع يقومون بعملهم على خير وجه.
وردا على سؤال حول إقامة فندق او منشأة سياحية في المدينة الجامعية، قال ان اقرب فندق من المدينة الجامعية لا يستغرق اكثر من عشر دقائق، ولكن الازدحامات المرورية دائما تقف عائقا أمام الوصول الى اقرب فندق.
وكشف رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي عن ان هناك خططاً وبرامج ودراسات جدية لإقامة عدد من الفنادق والمنشآت السياحية، حيث تمت مخاطبة دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة لتحديد أماكن معينة للاستثمار في الفنادق، كما ان هناك فكرة لانشاء اكبر قاعة للمؤتمرات في الشارقة.
واوضح الشيخ سلطان بن احمد القاسمي ان الهيئة قامت بإنشاء مركز للمعلومات وموقعه في مطار الشارقة الدولية وسيتم إنشاء مركز آخر ليخدم المنطقة الشرقية، كما ان الخط الساخن الخاص بالهيئة جار العمل به وسوف يرى النور خلال مايو المقبل.
وردا على سؤال حوال السياحة الجامعية والتعليمية، قال ان من واجبنا توفير كافة المعلومات للسائح الاجنبي فيما يخص المدينة الجامعية بالشارقة خاصة وجامعات الدولة بشكل عام، ولكننا بحاجة لمساعدة الجامعة الاميركية وجامعة الشارقة من خلال مشاركتنا في المعارض العالمية، لتوفير هذه المعلومات للسائح الذي يرغب في زيارة الدولة.
ومن جانبه اشار محمد النومان مدير عام هيئة الانماء التجاري والسياحي في الشارقة الى ان موضوع المكاتب السياحية والاعلان عن السياحة الخارجية يجرنا الى مواضيع كبير، منها صعوبة استخراج تأشيرات سياحية لهذه المكاتب وغيرها، ولكن هناك لجنة مشكلة من الهيئة وهيئة الطيران المدني والجنسية والاقامة لمناقشة هذا الامر ولتصنيف هذه المكاتب والشركات حتى يسهل التعامل معها، اضافة الى متابعتها من أجل تقديم خدمات متميزة.
واوضح النومان ان هناك اتصالات جارية مع ادارة الجنسية والاقامة لتذليل عقبة إصدار التأشيرات السياحية للمكاتب المسجلة لدى الهيئة، وتسهيلها حتى يؤتي المكتب عمله دون مشاكل.
واشار النومان الى ان طبيعة العمل في الفنادق تشكل عائقا كبيرا لدى المواطن، بسبب طول ساعات العمل في القطاع الفندقي، حيث ان هناك اقل من 1% هي نسبة المواطنين في هذا القطاع. وردا على سؤال حول تصنيف الفنادق في الشارقة قال النومان ان القطاع الفندق في الشارقة يمتد الى 30 عاما، وحتى الان لا يوجد تصنيف رسمي للفنادق والشقق الفندقية المتوافرة في الشارقة، حيث قمنا بمخاطبة اكبر بيوت الخبرة العالمية لدراسة فنادق الامارة وتصنيفها حسب التصنيف العالمي، وتحديد درجاتها حسب نشاطاتها، ومن ثم سيتم عمل جرد لهذه الفنادق لتكون مصنفة.
تابع الجلسة ـ فهمي عبدالعزيز


