بدأ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي الليلة الماضية محادثاته مع المسؤولين السودانيين غداة وصوله إلى الخرطوم لحض السلطات على الموافقة على نشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور، فيما أعلن عن أنه سيلتقي الرئيس السوداني عمر البشير غداً الأحد.
والتقى نيغروبونتي وزير الخارجية السوداني لام أكول غداة اتصال سريع مع وزير الدولة للشؤون الخارجية السماني الوسيلة وفق وسائل الإعلام الرسمية السودانية.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن «المحادثات تناولت الوضع في دارفور والأمن والبحث عن حل سياسي ودعم الأمم المتحدة للقوة الإفريقية».
وأفادت بأن «نيغروبونتي أعلن عن أن الوضع الإنساني في دارفور يستلزم التحرك العاجل لنشر قوات في الإقليم بأسرع وقت ممكن».
وانتقل نيغروبونتي بعد تلك الاتصالات الأولى إلى جوبا عاصمة جنوب السودان الذي يحظى بحكم ذاتي، لمقابلة الزعيم الجنوبي سيلفا كير والاطلاع على ما تم انجازه في تطبيق اتفاق السلام بين الخرطوم ومتمردي الجنوب في يناير 2005.
وسيزور نيغروبونتي دارفور السبت على ان يجري الأحد معظم محادثاته مع المسؤولين السودانيين وعلى رأسهم الرئيس عمر البشير.