استبعد رئيس اللجنة الدولية حول أسلحة الدمار الشامل هانز بليكس احتمال حصول هجوم أميركي على إيران، ودعا في الوقت نفسه إلى «إخراج هذه المنطقة من العالم من حالة التوتر القائمة حالياً».
وقال بليكس في تقرير قدمه في مدريد حول أسلحة الدمار الشامل «لا اعتقد شخصياً أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران خصوصاً لأن الأميركيين تعبوا من المغامرات العسكرية».
وأقر «بوجود أوجه شبه بين المرحلة التي سبقت الحرب على العراق العام 2003 والتوتر القائم حالياً مع إيران، إلا انه أشار أيضاً إلى وجود «اختلافات كبيرة بين الحالتين». وأضاف أن «العراق أصبح منهكاً العام 2002 بعدما قمنا بـ 700 عملية تفتيش، في حين أن إيران تمثل حالياً قوة إقليمية تتمتع بطاقات ضخمة».
من جانب اخر أعلن مدير مشروع المحطة الشمسية الحرارية في يزد (بوسط إيران) محمد رضا المدرسي عن أن بلاده ستمتلك المحطة الأولى عالمياً لإنتاج الكهرباء باستخدام تقنية دمج الخلايا الشمسية مع الدورة الحرارية العادية لتوليد الطاقة. وقال المدرسي في تصريح للصحافة إن هذا المشروع يضم وحدتين، الأولى غازية بطاقة 159 ميغاواط، والثانية بخارية بطاقة 132 ميغاواط بالإضافة إلى وحدة تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 71 ميغاواط.
ولفت إلى أن «انجاز المشروع سيجعل إيران من البلدان المعدودة على الصعيد العالمي التي تمتلك الخبرة والتكنولوجيا في المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية المدمجة مع غيرها».
وأوضح أن «دراسة إمكانية انجاز هذا المشروع بدأت منذ عشر سنوات من قبل الخبراء الإيرانيين، وباستشارة الخبراء الألمان، وأكمل خبراؤنا نقل الجزء الأعظم من هذه التكنولوجيا الحرارية الشمسية إلى البلاد». وأضاف أن «المشروع يهدف إلى نقل التكنولوجيا الخاصة ببناء المحطات الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية وتطوير استخدام الطاقات النظيفة والاستفادة الصحيحة من الوقود ورفع مستوى إنتاجية المحطات الكهربائية في إيران».