نكبت بغداد أمس باثنين من أبرز معالمها القديمة والحديثة، حين اخترق انتحاري تحصينات «المنطقة الخضراء» وسط العاصمة العراقية وفجر جسده في مطعم مبنى المجلس الوطني (البرلمان) إبان انعقاد جلساته، فقتل ثلاثة نواب وخمسة من موظفي المجلس وأصيب أكثر من 15 آخرين، في موازاة تفجير شاحنة ملغومة على جسر الصرافية، أجمل وأعلى وأقدم الجسور على نهر دجلة، في محاولة لشطر بغداد وعزل جانبيها (الكرخ والرصافة)، ما أسفر عن مقتل عشرة وإصابة 26 آخرين،
كما قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة آخرين في كركوك، في وقت شن الديمقراطيون في «الكونغرس» الأميركي هجوما عنيفا على إدارة الرئيس جورج بوش واستراتيجيتها «الفاشلة»، لكنهم وافقوا رغم ذلك على لقائه الأربعاء المقبل في البيت الأبيض بدلا من مقر «الكونغرس». وأعلنت مصادر أمنية وبرلمانية عن أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا، فجر نفسه داخل مقهى البرلمان مما أسفر عن مقتل ثلاثة نواب وخمسة
بغداد ـ «البيان»، والوكالات:
