دفع الجيش الأميركي أكثر من 32 مليون دولار كتعويضات عن قتل جنوده لمدنيين عراقيين وأفغان، أو إصابتهم وإلحاق الأضرار بممتلكاتهم، عن طريق الخطأ وذلك في إشارة إلى الفوضى التي ترافق العمليات الحربية، في حين لا يتعدى المبلغ المدفوع عن كل ضحية 2500 دولار أميركي.
ونقلت صحيفة «النيويورك تايمز»أمس عن أحد الناطقين باسم الجيش الأميركي قوله «بالإجمال، فإن الجيش دفع أكثر من 32 مليون دولار لمدنيين عراقيين وأفغان تعويضاً عن عمليات قتل وإصابة مواطنين بجروح وخسائر مادية، غير مرتبطة بعمليات قتالية». وأوضح المصدر العسكري أن هذا المبلغ«لا يتضمن الديات التي تدفعها قيادات الوحدات بشكل سري».
(يوبي اي)