في ختام مشاركته في «اجتماع لافت» بالكنيست الإسرائيلي، أعطى وسيط السلام مع سوريا إبراهيم سليمان تطمينات وإغراءات» للدولة العبرية، تمثلت في التأكيد أن دمشق لن تشن حرباً ضد تل أبيب، وأن سوريا والدولة العبرية تستطيعان إنجاز اتفاق سلام في غضون ستة أشهر، فيما أعلن وزير الدفاع السوري حسن توركماني أن بلاده أثبتت أنها رقم صعب لا يمكن تجاوزه.
وقال سليمان في مؤتمر صحافي عقده في الكنيست بعد مشاركته في اجتماع للجنة الخارجية والأمن أمس إنه «في حال هاجمت إسرائيل سوريا فإن دمشق ستدافع عن نفسها بكل ما تملك من قوة وآمل ألا يحدث هذا، لكن سوريا لن تبدأ بحرب». وشدد سليمان مراراً خلال المؤتمر الصحافي على أنه لا يمثل سوريا بصورة رسمية ، وقال «إنني جئت إلى هنا وحدي وأنا لا أمثل سوريا ولا أتحدث باسمها بأي حال».
وأضاف أن«سلاماً بين سوريا وإسرائيل سيؤدي إلى صداقة بين سوريا والولايات المتحدة، وهما دولتّاي» إذ أن سليمان سوري الأصل ويعيش منذ سنوات طويلة في الولايات المتحدة ويمتهن الأعمال الحرة. وتابع «أريد أن تسود علاقات جيدة بينهما»أي بين الولايات المتحدة وسوريا
القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: