رفعت عدد من دول شمال إفريقيا حالة التأهب، خوفاً من امتداد شرارة تفجيرات الدار البيضاء والجزائر، إذ عززت السلطات المصرية الأمن في المناطق السياحية، فيما اعتقلت موريتانيا 6 أشخاص كانوا يخططون لعمليات إرهابية في نواكشوط قبل تنصيب الرئيس الموريتاني الجديد، في وقت نفى وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى أن تكون هناك صلة بين التفجيرات في بلاده والجزائر التي ارتفعت فيها حصيلة قتلى تفجيري «الأربعاء الدامي» إلى 33 شخصاً.
وصرح وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني للصحافيين، أن الحصيلة الجديدة للتفجيرات التي شهدتها الجزائر أول من أمس الأربعاء ارتفعت إلى 33 قتيلاً. وأضاف الوزير الذي قام بزيارة المستشفيات انه لم يبق سوى 57 جريحاً يتلقون العلاج فيها. وقلل من خطر الجماعات المسلحة بالتأكيد على أن نهايتها قريبة بحكم تشديد الخناق عليها في معظم الولايات الجزائرية.
وكان رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم، كشف عن أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اتخذ إجراءات أمنية «جد هامة» وفق خطة جديدة تحسباً لهجمات جديدة، وذلك عقب اجتماع مطول مع كبار المسؤولين الأمنيين بعد تفجيري العاصمة الجزائرية.
وأكد بلخادم في كلمة متلفزة موجهة إلى الشعب الجزائري «إن منفذي التفجيرين يريدون إعادة الجزائر إلى سنوات المحنة، في إشارة إلى تسعينات القرن الماضي التي عرفت فيها الجزائر ذروة العنف المسلح بين الحكومة والجماعات المسلحة». وشدد بلخادم على أن «الجزائر بخير
عواصم ـ«البيان» والوكالات: