اقترح الدكتور طارق الحبيب استشاري الطب النفسي بكلية الطب في جامعة الملك سعود بالرياض ومستشار الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي في الورقة البحثية التي قدمها أمس في جلسة المؤتمر التي ناقشت عيادات العلاج بالقرآن الكريم منهجا مقترحا لعمل هذه العيادات تضمن قيام السلطات الشرعية بمراجعة الاجتهادات المعاصرة في طريقة الرقية الشرعية وإقرار الجائز من الممنوع.
كما دعا إلى إنشاء لجنة مشتركة من وزارتي الصحة والشؤون الإسلامية ممن لهم باع علمي واهتمام شخصي بهذا الأمر تتولى تقديم آلية عملية يتم مراجعتها دوريا لحل أي عوائق تعترضها، على أن لا يكون دورها معاقبة ومنع الرقاة كما يحدث هذه الأيام، كما اقترح أيضا إنشاء معاهد للعلاج بالقرآن،
وإنشاء مسميات وظيفية جديدة مثل (معالج بالقرآن)، على أن يعمل المعالج ضمن الفريق الطبي داخل المستشفى ويمنع من تشخيص العلل ليقتصر دوره على ممارسة العلاج بالقرآن بالطريقة التي تم تقنينها، وعدم قبول أي مريض للعلاج في تلك العيادات إلا بعد تقييمه طبيا، على ان تتولى اللجنة كذلك منع أي راقٍ من نهج أي أسلوب جديد في الرقية إلا بعد إجازة ذلك من اللجنة العلمية.
وأوضح الحبيب ضرورة عدم قصر عيادات القرآن على العيادات النفسية بل العضوية أيضا، وأن لا يقتصر دور المعالج على قراءة القرآن فقط بل أيضا تقديم التوجيهات للمرضى والتي تكون قد أعدتها الجنة سالفة الذكر إضافة إلى وسائل الوقاية الشرعية.
أبوظبي - «البيان»: