توصل الدكتور ضياء الحاج حسين استشاري أمراض الروماتيزم وعضو الجمعية البريطانية لآلام الظهر والابر الصينية إلى علاج جديد من نوعه يرتكز على استخدام الليزر والدعاء لمعالجة آلام أسفل الظهر بدلا من الابر الصينية.
وأكد الدكتور ضياء حسين أن آلام أسفل الظهر تعتبر من أكثر المشاكل الصحية شيوعا بين الناس ويأتي في المرتبة الثانية بعد نزلات البرد كسبب للتردد على الأطباء وقد تبين أن أكثر من 80% من سكان المعمورة عانوا أو يعانون من نوبات حادة من آلام أسفل الظهر في فترة من حياتهم ونظرا لبعض التأثيرات الجانبية للأدوية وتركيز كثير من الأطباء على النواحي الجسدية دون الأخذ بعين الاعتبار الناحية الروحية فقد ظهرت دعوات لاستعمال الطب المكمل مثل العلاج بالضغط والابر الصينية والليزر والعلاج الجسدي الروحي مثل التأمل والدعاء للآخرين بالشفاء.
وقال انه نظرا لذلك جمع في دراسته بين الطب الحديث والطب النبوي لمعرفة مدى فعالية الليزر مع الدعاء لعلاج ألم الظهر بجلسة واحدة. وأوضح أن الدراسة التي نفذها تضمنت 40 مريضا مصابين بالآم مزمنة في الظهر لأكثر من 3 شهور وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين: الأولى استعملت لهم أشعة الليزر الخفيفة فقط في مواضع الابر الصينية وأما الثانية فقد تم إضافة الدعاء « أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» سبع مرات دون معرفة المرضى بذلك أثناء استعمال الليزر في نفس المواضع السابقة.
وأشار إلى انه تم تقييم درجة شدة الألم ومدى قدرة الشخص على الانحناء بعد العلاج مباشرة وبعد 6 أشهر كانت النتيجة مذهلة حيث تبين أن أغلب أفراد المجموعة التي استعمل الليزر في علاجها تحسنت بشكل طفيف في الأسابيع الأولى للعلاج لكن ما لبث أن عادت الآلام مجددا أما المجموعة الثانية التي استخدم في علاجها الليزر والدعاء تحسنت بشكل ملحوظ ومستمر مقارنة مع استعمال الليزر فقط.
أبوظبي ـ «البيان»: