«رقاة بلا حدود» هدف من الأهداف التي تسعى جمعية بشائر الشفاء الجزائرية المتخصصة في مجال العلاج بالقرآن للوصول إليه والإعلان عنه خلال فعاليات المؤتمر حيث أكد الحاج بالحمر أبو مسلم رئيس الجمعية أن هذا الهدف على منوال أطباء بلا حدود نتمنى من خلاله أن نجمع كل العاملين بالرقية الشرعية الصحيحة تحت شعار واحد لنتمكن من خلال رقاة بلا حدود أن نقدم العلاج والرقية الشرعية في كل أنحاء العالم وليس فقط للعالم الإسلامي حيث ساهمت الجمعية في اعتناق ما يزيد على 400 شخص للإسلام من خلال الرقية الشرعية.
وقال إن جمعية بشائر الخير التي يتكون أعضاؤها من أكثر من 25 عالماً وشرعياً ومعالجاً بالقرآن تصبو من خلال مشاركتها في المؤتمر إلى تحقيق العديد من الأهداف منها، ملازمة ممارسة الرقية الشرعية للعلاج المعاصر داخل العيادات الخاصة والمستشفيات والاحتكاك وتبادل الخبرات مع التنظيمات غير الإسلامية التي تنشط في الممارسات الروحية إضافة إلى محاربة الشعوذة ومطاردة المشعوذين.
وأوضح أن الجمعية تهدف أيضا إلى تقنين الرقية الشرعية بكل ما من شأنه شرعي وعلمي ومطالبة السلطات المحلية بإعطاء هذا الموضوع حقه وإدخال أو إقحام موضوع الرقية الشرعية في أقسام العلوم الإسلامية وعلم الاجتماع وعلم النفس في الجامعات والمعاهد والمدارس.
وقال بالحمر إن جمعية بشائر الشفاء تلتزم بالاتزان في اخذ الموضوع «الرقية الشرعية» حيث لا تقديس ولا تبخيس ولا تحجيم ولا تقزيم حيث ترى الجمعية أن الرقية الشرعية تستحق أن تحظى بحقها في المنابر العلمية كالجامعات والمعاهد الإسلامية والملتقيات الفكرية والحلقات الدينية إضافة إلى دور العبادة. وأشار الشيخ بالحمر إلى انه بالرغم من دراسته في مجال الهندسة الالكترونية فإن تعلمه أصول الدين في الكتاتيب ساهم في ميله إلى العلاج الروحي والرقية الشرعية.
وقال أن تكوينه العلمي كان مكملاً في دراسته لكي يرقى بموضوع الرقية الشرعية إلى الشكل العملي من اجل تقوية قابلية الإقناع لدى الطرف المنكر والمتردد. وقال انه لا يخفى على الجميع أن موضوع الرقية الشرعية بحساسيته وتميزه يخضع إلى أمرين متلازمين متى ما انتفى احدهما انتفى الموضوع برمته وهما: الحصانة العلمية والحصانة الإيمانية. وأشار إلى أن الحصانة الإيمانية سبب مباشر في تعجيل الشفاء أي على شكل الدعاء والقبول أما الحصانة العلمية فلها صبغة الاقتراب من الإصابة.
أبوظبي ـ «البيان»: