تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أطلقت مؤسسة الإمارات ومركز «امبيريال كوليدج لندن» للسكري في أبوظبي المرحلة الأولى من حملة «السكري.. معرفة.. مبادرة» المعتمدة من الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي بهدف التوعية بالصحة العامة.

وتهدف الحملة إلى تثقيف وتوعية المجتمع بداء السكري..كما تهدف إلى تعزيز الوعي بمرض السكري وإرشاد الناس إلى ضرورة العيش بطريقة صحية للتمتع بحياة سعيدة. وتعد مرحلة «السكري.. أتساءل» الأولى من مراحل حملة «السكري.. معرفة.. مبادرة» وتهدف إلى تشجيع ألأشخاص على القيام بالفحص اللازم لكشف مستوى السكر في الدم من خلال فحص بسيط وسري وسريع وتزويدهم بالمعلومات حول تأثر المرض على حياتهم وحياة عائلاتهم.

وستوفر أول منصة ضمن هذه الحملة تم تجهيزها في مارينا مول بأبوظبي للجمهور معلومات سرية صحية باستخدام قراءة «بي ام آي» تاريخ العائلة وعادات الفرد ونشاطاته. وقال عمر غباش نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات إن مبادرة «السكري.. معرفة.. مبادرة» تهدف إلى تقليل الإصابة بداء السكري في المجتمع. وقال إن الإحصائيات تشير إلى أن واحدا من كل خمسة أشخاص من الفئة العمرية من 20 إلى 79 عاما مصاب بالسكري بينما هناك نسبة مشابهة للأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض.

وقالت الدكتورة مها تيسير بركات المتخصصة في الغدد الصماء ومديرة البحوث والدراسات الطبية والمخبرية في مركز أمبيريال كوليدج لندن للسكري أن المحافظة على نمط حياة صحي يمكنه أن يحقق التعامل الصحيح مع مرض السكري بل وتجنبه أيضا. وأضافت أن 80 بالمئة من السكري من النوع الثاني الذي يمكنه تجنبه إذا تم اكتشافه مبكرا وذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي وزيادة النشاط الجسدي.

وقالت الدكتورة مها ان الحملة ستساهم في منح الجمهور المعرفة والأدوات التي تساعدهم في تجنب المرض عبر المعلومات الصحيحة والحديثة وإمكانية الكشف الطبي الضروري. ويعتبر مركز «امبيريال كوليدج لندن للسكري» في أبوظبي مملوكا بالكامل من قبل شركة مبادلة للتنمية..وقد تم تأسيس المركز في إطار الشراكة القائمة بين شركة مبادلة للتنمية وكلية أمبيريال كوليدج لندن التي تعد من أبرز المؤسسات العلمية والبحثية والطبية في غرب أوروبا.

ويذكر أن مؤسسة الإمارات تأسست عام 2005 تهدف إلى دمج جهود كل الأفراد والهيئات في الإمارات لفتح آفاق جديدة تعزز الانجازات وروح المشاركة بين أفراد ومؤسسات المجتمع. وتشمل المجالات الرئيسية الأربعة لأعمال المؤسسة التعليم والأبحاث والتطوير والفنون والثقافة والتنمية الاجتماعية والبيئية.

(وام)