أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس في واشنطن ان على الدول العربية المجاورة للعراق ان تساعده في الاندماج بالمنطقة بهدف تقليص النفوذ الإيراني.وقال الدباغ خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأميركية «نتقاسم مسؤولية مع العرب، علينا العمل معاً لتقليص التأثير الإيراني في العراق»، مضيفاً ان «تأثير إيران خطير حالياً بالنسبة إلى العراقيين».

واعتبر ان الوقت حان للدول العربية المجاورة «ان تقيم علاقات مع العراق تتجاوز الرؤية الايديولوجية أو الطائفية أو الاتنية والتي تمنع الأكراد والسنة من الاندماج في المنطقة». ودعا إلى عقد «اتفاق أمني إقليمي مشترك واستبعاد التحالفات المحدودة» آملاً ان يتيح المؤتمر الدولي المقرر عقده في شرم الشيخ (مصر) في الثالث والرابع من مايو تحقيق تقدم في هذا الاتجاه.

وأضاف «على العرب ان يحاولوا إقناع كل مكونات العراق بالتحاور توصلاً إلى تفاهم حول القضايا الجوهرية»، لافتاً خصوصاً إلى تقاسم عائدات النفط والفيدرالية واجتثاث البعث. ودعا الدباغ «الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لاتفاق» يضع حداً لنزاعاتهما.

وأوضح انه «مع نهاية عام 2007 وبداية 2008 سيحين موعد انسحاب قسم من القوات الأميركية»، لكنه أكد ان «الانسحاب المبكر للقوات الأميركية سيوجد فراغاً»، مشيراً إلى ان «إيران ليست الخطر الوحيد فالقاعدة تشكل أيضاً خطراً».

ودعيت للمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ إيران والأردن والكويت والمملكة السعودية وسوريا وتركيا، وكلها دول مجاورة للعراق، إضافة إلى البحرين ومصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة. كما تشارك الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين) فضلاً عن كندا وألمانيا وايطاليا واليابان والاتحاد الأوروبي.