أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضرورة العمل على الارتقاء بالإمارات لاحتلال الصدارة لا على المستوى العربي فحسب بل على المستوى العالمي. وجاءت توجيهات سموه تلك خلال اجتماع عقد أمس وضم بعض الوزراء ومديري الدوائر المحلية والحكومية ورجال وسيدات الأعمال وبعض أعضاء المجلس الوطني.
واستعرض اللقاء نتائج تقرير التنافسية العربية 2007 الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي في الدوحة أول من أمس الثلاثاء، وحلت فيه الإمارات في المرتبة الأولى في مجال التنافسية في العالم العربي ضمن مجموعة دول المرحلة المتقدمة من التطور.
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إن هذه النتيجة دليل جديد على مقدار الجهود التي تبذلها الإمارات لتقوية الاقتصاد وتحقيق أرقى مراحل النمو، مشدداً على أن «الحكومة ستعمل بصرامة أكبر على رفع مستوى التنافسية لاحتلال مكانة متفوقة لا على صعيد العالم العربي فحسب بل على الصعيد العالمي كذلك».
وشمل التقرير تقييم 177 دولة حول العالم بينها 13 دولة عربية هي الإمارات، قطر، البحرين، عمان، والكويت، الأردن، مصر، سوريا، تونس، ليبيا، المغرب. قسمت إلى ثلاث فئات بحسب مرحلة تطورها سواء كانت متقدمة، متوسطة أو ضعيفة.
ويدرس مؤشر التنافسية عدداً من العوامل الأساسية ومعايير تعزيز الفاعلية وعوامل الإبداع. وتشمل العوامل الأساسية المؤسسات، البنى التحتية، الاقتصاد الكلي، الصحة والتعليم الابتدائي، في حين تشمل معايير تعزيز الفاعلية كلاً من التعليم العالي والتدريب، وفاعلية السوق، وجهوزية التكنولوجيا. وكانت الإمارات احتلت المرتبة الأولى في العالم العربي ضمن مؤشر مدركات الفساد لعام 2006 الصادر مؤخراً عن منظمة الشفافية الدولية من بين 100 دولة شملها التقرير.
