تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة الرياضي الثقافي نائب رئيس هيئة الشرف أطلقت أمس في مدارس أبوظبي الثانوية الحملة التثقيفية لتوعية الطلاب والطالبات بمرض التهاب الكبد الفيروسي.
ويأتي ذلك في إطار النشاطات والفعاليات العديدة للبرنامج الفني لحملة التوعية بهذا المرض والتي تنظمها مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة بمشاركة من إدارة الطب الوقائي وبالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي ومنظمة الصحة العالمية.
وشملت فعاليات أمس محاضرات وألعابا تثقيفية تهدف إلى زيادة الوعي بمرض التهاب الكبد الفيروسي ومخاطره وطرق انتقاله وكيفية الوقاية الفعالة منه. وركزت الحملة على الارتقاء بمستوى الوعي الصحي في المجتمع من خلال نشر المعلومات وتشجيع السلوك السليم والاهتمام بتوجيه الطلبة إلى ضرورة تغيير الأفكار المسبقة عن الأمراض تمهيدا لتغيير السلوكيات.
كما ركزت في مخاطبتها لفئة الشباب على أسلوب التعليم المتبادل أو ما يسمى ب«تثقيف القرين» الذي يتمتع بفعالية عالية بين هذه الفئة حيث يقوم على مبدأ تشجيع الطلاب على تبادل المعارف الأمر الذي يعطي أهمية خاصة لمدهم بالمعلومات الصحيحة فيما يتعلق بالمسائل الصحية التي يلجأ الطلاب فيها عادة إلى أقرانهم طلباً للنصح.
وقال الدكتور حمد عبد الله الغافري مدير عام مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة الراعية لحملة التوعية وفعالياتها في تصريح له بمناسبة إطلاق الحملة إن مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة وبتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد تشارك في بناء جيل جديد يتمتع بالعافية والصحة البدنية وتنمية مفهوم تثقيف القرناء من خلال الطلاب والطالبات أنفسهم إذ تعتبر مدارس الطلاب والطالبات منابر التعليم التي تحضر الجيل الجديد للتخصص والنضج وهي المواقع المثلى لتوجيه الرسالة التثقيفية.
من جانبه أكد قاسم سلطان مدير الأنشطة في منطقة أبوظبي التعليمية أهمية الحملة وضرورة بذل كل الجهود والإمكانات لتحقيق أهدافها.. مشيرا إلى أن الأنشطة والفعاليات المختارة صممت بطريقة تربوية جذابة بما يمكن من إيصال الرسالة الصحية المرجوة إلى قطاع الطلاب.
وكانت حملة التوعية بمرض التهاب الكبد الفيروسي انطلقت في ديسمبر 2006 بحملات شملت مدارس مدينة العين والمنطقة الغربية وبهدف تعديل الكثير من الممارسات والسلوكيات المعززة لانتشار هذا المرض الذي يعد ضمن أكثر الأمراض المعدية المزمنة سريعة الانتشار وإن كانت أساليب الوقاية منه تعد عاملا حاسما في السيطرة عليه والحد من انتشاره بين شتى شرائح المجتمع.
