أدان معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها كل من المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية الشقيقتين وراح ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون في بيان صحافي إن التفجيرات الإرهابية التي وقعت بالعاصمة الجزائرية والأحداث التي وقعت الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء المغربية أعمال إرهابية لا يمكن تبريرها، مؤكداً على مواقف مجلس التعاون الثابتة والرافضة لظاهرة الإرهاب
أياً كان مصدرها ومكانها ودوافعها ومنطلقاتها وضرورة العمل على مكافحتها بمختلف أشكالها وصورها. وأعرب العطية عن تعازيه لحكومتي وشعبي البلدين ولأسر الضحايا وتمنياته للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. كما أدانت الأمم المتحدة التفجيرات ودعت إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان إن الهجمات كانت «حادثاً مؤسفاً جاء عقب سلسلة من هجمات مماثلة شهدتها منطقة المغرب العربي كلها مما يوضح الحاجة لجهد دولي مركز لمكافحة الإرهاب الناجم عن إضعاف الدور الطبيعي للمجتمعات وتعطيل حياة الأشخاص العاديين».