ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون نغروبونتي توجه الى الخرطوم وانه سيبلغ المسؤولين السودانيين ان واشنطن ستحمل الرئيس عمر البشير مسؤولية العنف في دارفور. واضافت ان البيت الأبيض يدرس فرض عقوبات على السودان، تشمل فرض قيود سفر على بعض المسؤولين إضافة الى قيود على عمل الشركات في السودان.
من جهته قال المبعوث الأميركي الخاص بشأن السودان إن الولايات المتحدة قررت أن تؤجل لعدة أسابيع فرض عقوبات جديدة على السودان بسبب أسلوب معالجته لازمة دارفور لمنح الأمم المتحدة مزيدا من الوقت للتفاوض مع الخرطوم.
وقال المبعوث أندرو ناتسيوس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب نهاية الشهر الماضي الانتظار من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتمكينه من التفاوض بشأن نشر القوة المختلطة لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور .