بحث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في الرياض المسائل ذات الاهتمام المشترك وجهود الوكالة لتجنيب إيران المواجهة مع الولايات المتحدة. وتناولت المباحثات توجهات دول مجلس التعاون الخليجي للحصول على التكنولوجيا النووية السلمية.
وأبلغ مصدر مرافق للبرادعي «البيان» أن البرادعي أطلع الفيصل على الإستراتيجية التي تتبعها الوكالة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، والجهود التي تبذلها لتجنب المواجهة بين إيران و الولايات المتحدة الأميركية ومحاولة إعادتها مرة أخرى إلى طاولة المباحثات في برنامجها النووي المثير للجدل».
واكد الفيصل للبرادعي «عزم دول مجلس التعاون الخليجي الست الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية».والتقى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الليلة الماضية البرادعي، وبحث معه قضايا تتعلق بحصول دول التعاون الخليجي على التكنولوجيا النووية السلمية، وسبل تجنب أي مواجهة عسكرية على خلفية الملف النووي الإيراني.
الرياض ـ عبد النبي شاهين