وصل إلى أبوظبي الليلة قبل الماضية وفد برلماني إندونيسي برئاسة الدكتور هدايت نور واحد رئيس مجلس الشورى في جمهورية إندونيسيا في زيارة للدولة تستغرق أربعة أيام يلتقي خلالها سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي.
وكان في استقبال الوفد أحمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس وراشد مصبح الكندي المرر مراقب المجلس. ورحّب الظاهري برئيس مجلس الشورى الإندونيسي والوفد المرافق له، مشيراً إلى أهمية علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية إندونيسيا في جميع المجالات وخاصة في المجال البرلماني، حيث يتم تنسيق المواقف المشتركة لهما تجاه مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان أحمد شبيب الظاهري استقبل مؤخراً بفرع الأمانة العامة للمجلس بدبي دشنجيز أسداللهيف عضو البرلمان الآذري نائب رئيس جمعية الصداقة الأذربيجانية الإماراتية في برلمان أذربيجان ونظامي اسكندروف عضو البرلمان.
حضر المقابلة راشد محمد الشريقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية، حيث رحّب الظاهري بأسداللهيف، مؤكداً أهمية العلاقات الثنائية بين المجلسين بشكل خاص والعلاقات البرلمانية الدولية بشكل عام لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز التواصل بين البرلمانات وتقريب وجهات النظر وتنسيق المواقف أمام مجمل القضايا.
وأضاف ان هذه العلاقات تسهم في توفير فرص تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب البرلمانية المتنوعة للوصول إلى أفضل الممارسات وأحدثها في القضايا البرلمانية. وبحث النائب الأول للمجلس مع الضيف الآذري العلاقات الثنائية بين البلدين والمجلسين الصديقين وسبل تطويرها وتدعيمها في جميع المجالات،
حيث عرض الضيف رغبة لجنة الصداقة في برلمان بلاده في توطيد علاقاتها مع المجلس الوطني الاتحادي بما يصب في تحقيق المصالح والأهداف المشتركة. ودار الحديث أيضاً حول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وما وصلت إليه الآن والرغبة المتبادلة في تعزيز هذه العلاقات ودعمها لتحقيق مزيد من التقدم في هذه العلاقات.
وقد شكر أسداللهيف النائب الأول على اللقاء، معرباً عن تقديره لدولة الإمارات حكومة وشعباً، كما أبدى إعجابه بما شاهده فيها من تقدم وتطوّر في جميع المجالات، متمنياً لها ولقيادتها الحكيمة ولشعبها الصديق المزيد من التقدم والرقي.
(وام)