أكد الشيخ جلول يوسف حجيمي إمام وأستاذ وخطيب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر أن العلاج بالقرآن أصبح يستحوذ على شعوب أوروبا أيضا وخصصت له دراسات وأبحاث للتعرف على ماهيته وأساليب تطبيقه في أعرق الجامعات مشيرا إلى أن العديد من الأوروبيين يزورون الدول الإسلامية طلبا لهذا النوع من العلاج كما أن بعضهم اعتنق الإسلام بسبب التأثير الايجابي الذي حققه العلاج بالقرآن لهم وتأثرهم بسماع آياته وفهمها.

وقال حجيمي: العالم والمتخصص في علم الاجتماع يدرك أهمية مؤتمر العلاج بالقرآن الذي تحتضنه أبوظبي في وضع إطار وتصور عام لأسس العلاج بالقرآن مشيدا بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية للمؤتمر ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لأعمال المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.

وأشار الشيخ جلول إلى الدراسة الميدانية التي نفذها في الجزائر للإجابة عن العديد من الاستفسارات التي ترد حول طبيعة الأشخاص الذين يلجأون للعلاج بالقرآن في المجتمع الجزائري الذي يعد جزءا من المجتمع الإسلامي إضافة إلى مستواهم الثقافي والديني ومستوى الدخل والاعمار والأسباب التي تدفع الناس للجوء إلى هذا النوع من العلاج.

وقال: إن الدراسة التي شملت 300 رجل وامرأة من مستويات مختلفة خلصت إلى أن 33, 52% من الذين يلجأون للعلاج بالقرآن هم من الجامعيين و26% من حملة الشهادة الثانوية فيما بلغت نسبة الأميين الذين يترددون على المعالجين بالقرآن 3% فقط من إجمالي العينة.

كما أقرت الدراسة أن الأشخاص من ذوي الدخل المرتفع هي اكبر فئة تلجأ للعلاج بالقرآن حيث شكلت نسبتهم 58% كما أن الإناث شكلوا النسبة الأكبر حيث بلغت 66 ,82% من العينة فيما بلغت نسبة الذكور 33 ,17% .

ووفقا للدراسة التي سيناقشها الشيخ جلول خلال جلسات المؤتمر فان المتزوجين شكلوا النسبة الأعلى وفق الحالة الاجتماعية من الذين يلجأون إلى العلاج بالقرآن حيث بلغت نسبتهم 66 ,20% فيما لم تتجاوز نسبة العزاب 7% فقط.

أبوظبي ـ «البيان»