شدد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على أهمية مؤتمر الشارقة الدولي الأول لتقانة النانو باعتباره بداية لتكنولوجيا عصرية حديثة تنطلق قريباً من خلال استخدامات تقانة النانو.
جاء ذلك في تصريح لسموه عقب افتتاح فعاليات مؤتمر الشارقة الدولي الأول لتقانة النانو وتطبيقاتها الذي بدأ فعالياته أمس في قاعة المؤتمرات الكبرى في الجامعة الأميركية في الشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتنظيم جامعتي الشارقة والأميركية في الإمارة ويختتم فعالياته غدا الخميس.
وأشاد سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بجهود القائمين على المؤتمر في جامعتي الشارقة والأميركية اللتين أحسنتا استضافة وتنظيم هذا المؤتمر العالمي. ورحب سموه بالمشاركين وضيوف المؤتمر معرباً عن أمله في أن يتوصلوا في نهاية نقاشاتهم وتداولاتهم إلى توصيات تخدم جميع العاملين والصناعيين الراغبين في استخدام تقانة النانو. وذكر الدكتور وينفريد تومبسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة أن الطبيعة الإنسانية تسعى إلى إيجاد وسائل لتصغير أدواتها المعقدة بأخرى أكثر بساطة حتى وصلت الآن إلى تقانة النانو.
وأكد الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة أن أهمية تقانة النانو تتمحور في كونها تتواءم مع الاحتياجات الفريدة لدولة الإمارات بشكل خاص وللمنطقة بشكل عام نظراً لطبيعة هذه التقنية متعددة الاستخدامات.
وقال الدكتور حسين العوضي رئيس قسم الفيزياء التطبيقية في جامعة الشارقة ان المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة جاء ثمرة لجهود مشتركة من جامعتي الشارقة والأميركية في الشارقة بهدف دخول حلبة سباق العلم والتكنولوجيا.
من جانبه قال الدكتور ناصر حمدان رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والعميد المشارك لبرامج الدراسات العليا والبحوث في الجامعة الأميركية في الشارقة في كلمته ان التعاون بين الجامعات في الدولة والمنطقة و وبين مختلف الصناعات سيلعب دوراً مؤثراً في تحقيق رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تحقيق نهضة علمية في العالم العربي.
وأشار الدكتور رياض صوفطة رئيس شركة كوارتك ومركز نورث كارولينا لتكنولوجيا النانو في الولايات المتحد الأميركية في كلمته الرئيسية للمؤتمر إلى أنه يعتقد بأن هذه الدولة وهذا المكان من العالم العربي هما من أنسب الأماكن والدول لأن تأخذ دور الريادة في مجال تقانة النانو.
ويركز المؤتمر على مختلف نواحي تقانة النانو وتطبيقاتها في مجالات البيئة مثل كواشف الملوثات ومعالجتها والبتروكيماويات مثل تكرير النفط وإنتاج الوقود من الميثانول وفي الصناعات الغذائية والزراعة وفي خصائص المواد والبحث العلمي الأساسي على مستوى النانو. ويشارك في المؤتمر ستة من أشهر العاملين في مجال تكنولوجيا النانو من أوروبا والولايات المتحدة.
شهد افتتاح المؤتمر محمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري ورؤساء ومديري الدوائر الحكومية وعدد من مسؤولي وعمداء الكليات في جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة بعض مؤسسات التعليم العالي في الدولة.
