تجري شرطة الشارقة حالياً تحقيقاتها مع المرأة التي رمت طفليها من الطابق الثامن خوفاً عليهما من الاحتراق بالنيران التي انتشرت في أرجاء الشقة الواقعة في بناء بمنطقة الرولة خلف فندق الروتانا عصر الأول من أمس، كما أكدت مصادر طبية أن الطفل الآخر الذي كتب له البقاء على قيد الحياة يتلقى العلاج حالياً في مستشفى القاسمي من كسور عميقة أصابته.

وبينت المصادر الطبية أن الطفل يحتاج إلى مراقبة مكثفة وهو مازال إلى الآن موجودا في قسم العناية المركزة للتأكد من استقرار حالته، منوهة بأنه يعاني من كسور بليغة في الرأس والأضلاع من أثر الصدمة التي تعرض لها فيما أكدت أن الطفل الأكبر فارق الحياة منذ لحظة سقوطه على الأرض.

وبينت مصادر الشرطة أن التحقيقات التي جرت مع الأم وبحضور والد الطفلين بمركز الحيرة تركزت على معرفة الأسباب التي دفعت الأم إلى إلقاء ابنيها من الطابق الثامن دون محاولة التوجه إلى باب الشقة ومحاولة الخروج منها.

وأوضحت المصادر أن الأم قالت إنها لم تكن في وعيها في تلك اللحظة ولم تستطع أن تفكر بشيء آخر وانها ونتيجة التوتر الذي انتابها استجابت إلى دعوة سكان المنطقة الذين تواجدوا في أسفل البناء وطلبوا منها أن ترميهما ليقوموا هم بالتقاطهما وأن همها الأول هو انقاذهما من النيران التي انتشرت في معظم الشقة، كما أشارت المصادر أنه تم إحالة القضية إلى النيابة لمتابعة التحقيقات في الحادثة أصولاً.

الشارقة ـ عمر بدران