نظرت محكمة جنايات دبي في قضية القتل العمد والمتهم فيها الباكستاني (م.خ) البالغ من العمر 32 عاماً، الذي قتل عمداً المجني عليه المواطن (خ.ي) بأن بيّت النية وعقد العزم على قتله بعد أن اعترضه المجني عليه بسيارته مانعاً مروره، كما وجهت النيابة للمتهم تهمة العمل لدى غير الكفيل ودون موافقته أو موافقة إدارة الجنسية والإقامة.

وشهد ابن عم المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة أنه بتاريخ 9 نوفمبر من العام الماضي كان مع ابن عمه في سيارة الأخير متجهين لمنطقة الراشدية، وأثناء ما كانا في الطريق إذ بالمتهم يقود حافلة متوسطة الحجم ويقوم بإعطاء إشارة لجهة اليسار، وينحرف عليهما فجأة دون تريث أو تمهل، وظل يقود سيارته أمامهما لمدة دقيقة تقريباً متخذاً المسرب الأيسر السريع دون إفساح الطريق لهما، في الوقت الذي كان المجني عليه يعطيه أضواء للتحرك، وعندما تمكن من تجاوزه خفف المجني عليه السرعة لأن المتهم ظل يؤشر له بشكل مستمر بواسطة أضواء السيارة.

فانتقل المجني عليه للمسرب الثاني جهة اليمين والوقوف بجانب المتهم لمعرفة سبب إعطائه الإشارة، إلا أن المتهم لم يتوقف حتى تمكن المجني عليه من الدخول قبله في الشارع الداخلي الفاصل بين النادي الريفي وكراجات العوير، وأوقف السيارة أمام الحافلة التي يقودها المتهم، وعند نزول المجني عليه من السيارة والتوجه للمتهم رجع بحافلته قليلاً وتمكن من الفرار، والتقى بعد ذلك مع المجني عليه في شارع آخر واعترضاه مرة أخرى ولم يعطياه المجال للمرور، ونزل المجني عليه للتحدث مع المتهم تاركاً باب سيارته مفتوحاً، وبمجرد خروجه شاهد الشاهد المتهم يصعد بحافلته على جثة المجني عليه ويفر من المكان وعندما توجه له كان قد فارق الحياة.

وأنكر المتهم بالأمس في جلسة المحكمة التهمة الموجه له، وقال بأنه حاول تفادي المجني عليه وعدم صدمه ولم يتمكن من ذلك ولم يكن ينوي قتله، وعليه أجلت المحكمة القضية لتوكيل محام.

دبي ـ سامية الحمودي