أغلقت بلدية الفجيرة مطبخا شعبيا لعدم مراعاته الشروط الصحية، وإهماله الشديد في النظافة، مما يشكل خطورة على حياة المستهلكين وذلك في إطار حملة تفتيشية قامت بها أمس على كافة المطابخ الشعبية بالفجيرة استجابة لما رصدته «البيان» من شكوى للعديد من المستهلكين من ضعف الرقابة والإهمال في هذه المطاعم التي لا تراعي الحد الأدنى من النظافة والالتزام بالمعايير والمواصفات الصحية.
وقال محمد راشد رئيس قسم الصحة ببلدية الفجيرة انه في إطار حملة تفتيشية قام بها القسم الصحي بمرافقة «البيان» تمكن قسم الصحة من ضبط احد المطابخ الشعبية يعاني من الإهمال الشديد وعدم الالتزام بالحد الأدنى من معايير النظافة، مما دفع القسم إلى إغلاقه فورا، مشيرا إلى أن القسم الصحي سيقوم بحملة تفتيشية صارمة على هذه المطابخ، واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة ضد المستهترين وغير الملتزمين بالمعايير والاشتراطات الصحية التي تضعها البلدية.
وكانت «البيان» قد قامت أمس بجولة شملت عددا من المطاعم الشعبية بالفجيرة، ورصدت من خلالها العديد من المخالفات الصحية التي تقوم بها هذه المطاعم، في أماكن الطبخ والتخزين، وتلقت شكوى العديد من المواطنين التي تتعلق بضعف الرقابة الصحية والإهمال الذي تعاني منه هذه المطابخ، وتم نقلها إلى بلدية الفجيرة، التي قامت مشكورة بالاستجابة لهذه الملاحظات.
فقد أكدت أم علي التي تعمل معلمة أن معظم المطابخ الشعبية بالفجيرة لا تلتزم بالحد الأدنى من النظافة وبالمعايير والمواصفات الصحية التي يفترض أن تتبع في الطعام، وقالت إن معظم هذه المطاعم في بيوت يعيش بها آسيويون أو بالقرب من محلات تبديل الإطارات والكراجات، لا تتوافر فيها أي رقابة أو اشتراطات صحية، مشيرة إلى أنها تضطر أحيانا إلى الشراء من مطاعم بالفجيرة تقدم مأكولات شعبية، كالبرياني والمكبوس وغيرها من الأطعمة الشعبية.
الفجيرة ـ فراس العويسي
