أعلنت مصادر أمنية عراقية عن أن اتفاقاً تم بشأن اتخاذ إجراءات جديدة عبر تشكيل لواء تابع للجيش العراقي قوامه أربعة آلاف جندي من أبناء الأنبار يتولى مسؤولية الدفاع عنها بوجه العابثين بالأمن.

وأكد الرائد في مديرية شرطة الفلوجة عمر حسين المحمدي أن «مهمة اللواء حماية مدن الأنبار من الجماعات المسلحة التي تعبث بالأمن في هذه المحافظة الشاسعة المساحة المجاورة حدودياً لسوريا والأردن والسعودية». وأضاف أن «مهمة تشكيل اللواء الجديد أوكلت إلى اللواء الركن كاظم الفارس الفهداوي، احد الضباط البارزين في الجيش السابق وصاحب خبرة استخباراتية أهلته لقيادة قطاعات مختلفة آخرها إحدى تشكيلات الحرس الجمهوري».

وقالت مصادر أمنية إن «الفهداوي كان من أشد المعارضين لفكرة التعاون مع الأميركيين إلا أن الموقف تغير بعد لقاءات مع الشيخ عبد الستار بزيع افتيخان البوريشة، زعيم فخذ البوريشة من عشيرة الدليم».

وتابعت إن «الفهداوي سيتولى مهمة تأسيس اللواء وأول الإجراءات التي طلبها إعادة الخدمة الإلزامية في الجيش بالنسبة لمحافظة الأنبار بهدف بناء قوة عسكرية تضم مختلف أبنائها وإشراك الجميع في عملية تطهيرها من المجموعات المسلحة وضبط الأمن».

ورجحت المصادر بدء «عملية التنفيذ الأسبوع الحالي بالتعاون مع مديرية الشرطة في الفلوجة والرمادي، كبرى مدن المحافظة».

يذكر أن تحالفاً يضم عدداً من عشائر العرب السنة يطلق على نفسه «مجلس إنقاذ الأنبار» يحارب بدعم من الحكومة العراقية تنظيم القاعدة في المحافظة التي تعتبر احد معاقل التنظيم الرئيسية.